تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة
الحرب البرية تطرق الأبواب بقوة ، القناعات الخارجية تتوافق رويداً رويداً مع التصورات الداخلية ،بأن لا إستقرار للمنطقة والمصالح الدولية ببقاء الحوثي قوة مهيمنة ، الكتل العسكرية المناهضة لهذه الجماعة: الإنتقالي والشرعية والحراس ،هي الأُخرى تتقارب على قاعدة رسم أولويات المخاطر ،حيث الحوثي يحتل رأس سُلّم المواجهة، والبقية تخضع للحوارات والتفاهمات السياسية بصدقية وبلا تذاكي .
اليوم السبت مهرجان إسقاط للطائرات الحوثية، ٣٧ مسيرة ، هذا العدد المتساقط في ساعات محدودة ، تعيد تقدير قوة الحوثي الضاربة من قبل صناع القرار ، و إنها قوة غير قابلة للإستنزف عبر القصف الروتيني، وأن إيران إستثمرت لسنوات طويلة في تحويل هذا البلد الهش المهمل من الجوار ، إلى ترسانة سلاح طائفي وعمق إستراتيجي للمصالح الإيرانية.
هذا المعطى يقود الفاعلين الإقليميين والدوليين لمغادرة السياسة العقيمة غير المنتجة، بالإعتقاد أن ضربات سطحية وقصف جراحي موضعي ، يمكن أن يحتوي الحوثي ويعيده إلى وضع مليشيا داخلية، لا خطراً إقليمياً يهدد إستقرار المنطقة، غزو السماء بمسيرات الحوثي ترفع من منسوب تهديداته وتكشف طول نفسه ، لتطرح مقاربة تقود إلى حسم عبر تسليح خصومه ، وتهيئتهم للدخول في معمة الحرب في البر اليمني ، بعد أن طرح قصف الجو نتائجه المحبطة.
الإنتقالي والشرعية وحراس الجمهورية، جميعهم أمام تحدٍ مشترك، يلزمهم بحسابات المصالح الوطنية أو حتى المشاريع السياسية المتعارضة ، الخروج من نفق الإحتراب السياسي البيني ، بتخفيف الاحتقانات واللغة التعبوية للأنصار، والإتفاق على خط عريض ناظم : الحوثي يقصف كل المشاريع بما فيها مشروع الجنوب ، ويهد طرفي الخارطة بالإجتياح: الجنوب وماتبقى من الشمال ، هنا يكفي النظر إلى مايمثله قصف خليج عدن اليومي من رسالة ذات معنى لايحتاج إلى إجتهاد : أن لا مشروع في ظل وجود الحوثي قابل للحياة.
الكتل العسكرية الثلاث تفتح خطوط مشاورات مع لندن وواشنطن، ليس للتسابق على المنح العسكرية ، ولكن لتنسيق المواقف والخروج من حالة السبات الدهري إلى قلب معادلة الصراع.
نحن أمام إستحقاق آخذ بالنضج والتبلور ، ومن غير الرهان على إعادة تجهيز الداخل ، لا تعويل يُرتجى لإضعاف الحوثي ، واشنطن تدرس الأمر والسعودية ستضطر في الأخير مغادرة الصفقات الثنائية مع الحوثي ، وتنتقل معه من المداهنة إلى خيار الإقتلاع ، ولن تكون مصر خارج مجهود دعم هذا المسار.
