المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع
الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار
الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان
خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام
الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري
بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟
من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة
في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً
قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز
ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب
لن نسمح للحوثي بأن يخلط الأوراق أن يربك الفرز الداخلي أن ينجح في شق واحدية الموقف ،على الأقل النظري تجاه توصيفه كخطر وعدو للجميع.
هو الأن يحاول إعتلاء مقدمة الصفوف كمدافع عن السيادة ، يحاول عبر كتيبة الأقلام أن يقسم الموقف الموحد ، يدفع خصومه إلى إرجاء الخلافات والتراص خلفه، كمفرزة متقدمة للدفاع عن السيادة وصد العدوان.
رأينا الكثير من الكتابات تحاول وتدعو لمراجعة الموقف حد التراجع، والقول أن من يتصدى للعدو الإسرائيلي هو وطني وأجب منحه راية القيادة ،كخط تصد ودفاع أول عن الأراضي اليمنية ، وهذا كل مايحتاجه الحوثي لتبرير أو تبييض إنقلابه ، ومغادرته من خانة السيطرة على الدولة ،إلى المدافع الجسور عن حياض الوطن ، والبطل القومي نصير القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة.
القراءة الموضوعية تستوجب عدم الإنجرار خلف زيف طروحات الحوثي، ودغدغته للمشاعر القومية والدينية ، فالحوثي يظل الخطر الأول والريح الجالبة لكل التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي اليمني ، وهو إنقلاب وإستعمار داخلي، ومهندس الإبادة الجماعية في اليمن، قتلاً لنصف مليون وملايين الجرحى والنازحين والفقراء المعوزين ، وهو بمغامراته المجيرة لصالح إيران يضاعف من المعاناة ويكرس وضع اليمن دولة فاشلة.
المدخل الرئيس للدفاع عن السيادة وإستعادة القرار ، هو بالوحدة الحقيقية لكل القوى لإسقاط الحوثي ، وهو خيار سيفضي حتماً إلى وقف كل التدخلات الأجنبية، وتحصين السيادة ، ومالم يتم الإطاحة بالحوثي من صدارة القيادة ، سيبقى سبباً يجر البلاد من حرب إلى أُخرى، ومن عدوان أجنبي إلى آخر ، العنوان نصرة فلسطين، وجوهر الموضوع شرعنة إنقلابه ومراكمة مكاسب إيران.
السياديون الذين يحاولون تجسير الهوة بين الصف المعادي للحوثي والإنقلاب ، يمنحون الأخير فرصة لإلتفاط الأنفاس ،وإعادة تصديره إلى الداخل الوطني بهيئة المنقذ وهو الملطخ بالدم، والغارق بالإتهاكات وحروب الإبادة.
من السخف أن نسمح للحوثي أن يضعنا بين رحى هو أو إسرائيل ، فكلاهما ينتميان لوحشية ولجذر عنصري نازي واحد.
حماية السيادة أيها السياديون ،يبدأ من تجميد الصراعات البينية، وتوحيد البنادق لإسقاط الإنقلاب.
ومن هنا تبدأ عملية إستعادة السيادة .