تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة
“المعركة بين الجبهة الحسينية واليزيدية مستمرة ولا نهاية لها”، لم يكن ذلك التصريح لمراهق طائفي ولا متنطع مذهبي ولا دخيل على منبر حسينية ، هو تصريح لشخصية دينية يقطر خلفه عشرات ومئات ملايين التابعين ، هو الإمام علي خامنئي الذي يُعد حديثه بمثابة فتوى جهاد وقتال حتى يوم الدين.
تغريدة خامنئي الأحد هي كاشفة لكيف يفكر، ويخوض أتباعه صراعاتهم في كل دولة على حدة ، حيث هم أهل الحق وكل الشعب أهل باطل ، هم الفرقة الناجية ونحن أهل ضلال ، هم أتباع الحسين ونحن إحفاد يزيد ومعاوية ، هم من يمتلكون حق إعمال السيف في رقابنا، ونحن من علينا ان نموت ونُشطب من سجلات الحياة.
توصيف شعوبنا بأهل باطل وشعوبهم بنقاوة دين وأهل حق ، تعني تمزيق الأوطان إلى نحن وهُم ، تعني أن كل فوضى التصريحات الملتوية لجماعات إيران عن المقاومة والعدل والظلم ، هي حفنة أباطيل وإن المساواة هو كذب صريح، وإن تكفيرنا المذهبي نهج لا رجعة عنه، وإن معركتهم ضد شعوبنا هي معركة مذهبية دينية خالصة ، لا علاقة لها بالسياسة والأوطان وروابط العيش المشترك.
ليست إسرائيل هي عدوة إيران ، ليسوا الحكام هم الهدف ، وليست الأنظمة القمعية هي محل عمل إيران لإجتثاثها ، العدو نحن ، الخصم نحن ، أعداء مشروع إيران الهيمني نحن ، ومعركة إيران ضدنا حسينية تبيح سفك الدم بإسمها حتى يوم القيامة، وتصبح المنطقة شيعية بالإحلال القسري واللعب بمعادلات الطوائف ، شيعية بالمفهوم الخامنئي، لا بالتنوع الطبيعي وتعايش المذاهب، وإعتبار الدين شأن خاص بين الفرد والله ،لا علاقة له بالإجبار والإكراه والعبث بديموغرافية المذاهب.
تصريح خامنئي الذي يرتقي إلى مصاف الإفتاء بالحرب الأهلية حول يزيدية من سواه، هو دعوة لإشعال الصراعات الدينية ، ومذهبة الصراع ، ونبقي نحن الشعوب خصوم هؤلاء الوكلاء من حوثية صنعاء وحتى العواصم المختطفة ، في ما تبقى إسرائيل عنوان فرعي في ذيل اولويات المركز ، حيث من هناك تجري عملية تأصيل فقهي لإبادتنا، حتى آخر طفل مازال نطفة في صلب رجل ولم يولد بعد.
نحن اليزيديون !وهم الحسينيون ، ذات التصريح أطلقه ذات صباح كارثي الطائفي نوري المالكي رئيس وزراء العراق عام ٢٠٠٦ ، فأشعل مذبحة إستمرت لسنوات ، وهاهو الخامنئي يعيد ذات حكم الإعدام المشرعن بالفتوى بعدم صحيح إسلامنا ، يضيء اللون الأخضر للبدء بإجتثاثنا ونسف إرث التعايش على أساس الوطن المتعدد، لا الوطن الخامنئي ذات اللون المذهبي الواحد.