«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة
صحيفة إنجليزية تكشف عن سر رفض محمد صلاح الانضمام إلى الدوري السعودي.. صراع بين المال والمجد
السلطة المحلية بمحافظة عدن تتوعد: لا تهاون مع من يمس أمن العاصمة المؤقتة
نتيه في الأرض أربعين عامًا وأكثر, نتيه أكثر مما قُدّر لبني يهود من التيه.
نتخبّط.. نتقاذف الطاقة السلبية بلا هوادة، وكلٌّ يرى شباك غيره مرمى لا أسهل منه.
نربي بداخلنا قيمًا شوكية تنازع الورد البقاء وتهدده بالفناء. ننمي الأعواد اليابسة على حساب الغصون اليانعة, نقطف منها غير الرابي.
احترافنا الوحيد الذي نُتقنه بذر الكراهية ونثر ماء النار في الوجوه. لا نفقه للحياة قيمة ولا معنى إلا إذا أسرجنا عليها الحقد واعتليناه وتركناه يرمح بنا نحو مركز الموت.
الأقوال الحسنة المتسامحة نتلقفها بإصغاء وتركيز وتبسُّم وتسبيح. وإذا انقضت ساعتها نتحول إلى بث مباشر للتبغيض والتحشيد والكيد الذي نتهم النساء به فيما هو حالة بشرية تتراوح نسبها بين الرجل والمرأة وفقاً للظرف والمحيط والدائرة المسومة بالدهاء.
ننساق وراء ظلم الذئب ونتهمه بأكل البنين والإخوة وترويع القطيع. نظلم الذئب الحيواني وننسى ونتجاهل الذئب الكائن بين جوانحنا.
لنا مهمة وحيدة.. يتيمة.. مقطوعة من شجرة, مهمة تنوء بحمل عُقدها الجبال وتخشى البحار من تسجيرها.. مهمة القتل المترصد المتربص.. والقتل بالرصاص وبالخنجر ليس سوى خزان حصاد للقتل بالتحريض والتبغيض.
نضحك من جهل الجاهلين ونتغافل عن جهلنا. نبغض طهران وأنقرة والمكسيك والمريخ وكوكب نبوتن القديم وكواكب المجرة المكتشفة حديثاً. لا وقت لدينا غير الانشغال بالبغض. لا وقت عندنا إلا للمهمة العظيمة.
يا أمة ضحكت.. لم تعد الأمم تضحك من جهلنا فقد صارت تبكي علينا.
يا أمة.. (الأرض فيها وجه مذبحةٍ *).
يا أمة.. الكيد فيها دم نازف بلا توقف.
يا أمة تصر على (لم يبق غصن غير منتهب.. لم يبق وجه غير مستلب*).
*من قصيدة غناها مارسيل خليفة.