عدن تحتضن لقاء قانوني–اقتصادي… المقطري والأشول يبحثان تحديث التشريعات لتعزيز الاستثمار والشفافية
كلاسيكو يقترب… برشلونة على أعتاب التتويج والريال يواجه شبح الممر الشرفي.. تحديد موعد المواجهة
الذهب يترنح أمام قوة الدولار… والنفط يقفز مع تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني
النصر السعودي يشعل الميركاتو… صفقة تاريخية قد تجمع محمد صلاح ورونالدو في قميص واحد
بين تقلبات الأمس وضغط موسم الحج… الريال السعودي يحافظ على استقراره أمام الجنيه المصري
القيادي الإصلاحي أحمد القميري: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي هي البوصلة الوطنية… والانقسامات الداخلية أخطر من الخصوم
انتهاكات حوثية جديدة تطال الكوادر التعليمية في اليمن.. وهذا ما حدث في 4 محافظات
دراسة تكشف بالأرقام عمق أزمة السيولة في اليمن… العملة خارج الجهاز المصرفي تنذر بعجز حقيقي وشيك
قبائل الجوف تنتفض: قبائل دهم تحتشد في الجوف بعد اعتقال شيخ قبلي على يد الحوثيين
توجيهات من الرئيس العليمي لمحافظ أبين
تقتضي طبيعة الحق والباطل أن لا يسيرا في سلم الصعود أو الهبوط إلا عبر حامليهما من البشر مختلفي التهيئة لحمل هذا أو ذاك بقدر ما لدى كل منهم من قيم متوارثة أو مكتسبة تنسجم مع ما يحمله من حق أو باطل بمستوياتهما المختلفة .
وبقدر نقاء السريرة يكون الرفض لكل ما يخدش القيم النبيلة ، ويكون الجذب لكل عوامل البناء القيمي بينما هناك صنفا آخر يكون مهيأ لحمل القاذورات إلى المجتمعات ..
ولا شك أن للإمامة في اليمن دور في تهجين قيم البعض من اليمنيين عبر النصوص الدينية التي لووا أعناقها لينتقلوا بها إلى مربع تحقيق شهواتهم السلالية في السلطة والمال ، ذلك أن هناك صنفا من اليمنيين لا سهم لهم في الكرامة ولا نصيب لهم من القيم تكفلوا بحمل قاذورات مشروع الكهانة على ظهورهم كونها تنسجم مع ما يتسمون به من مؤهلات هابطة جعلت منهم مطايا للكهنوت ليحملوا أشواكه إلى حدائق اليمنيين ، فكانت النتجية أن تم تحشيد القطعان إلى مقاصل أبطال الجيش الوطني لتعود الجيف التي حملت مشروع الكهانة إلى مقابر العار السلالي .
إن ارتقاء الشعوب مرهون بالتخلص من قاذوراتها التي تشكل عوائق أمام النهوض الحضاري الذي يرجوه اليمنيون في مستقبل أيامهم . وبقدر ما الجيش الوطني حامي الوطن فإنه صانع مستقبله بانجاز مهمة التظيف للدم الفاسد المشوب به الجسد اليمني الذي انهكته المشاريع الظلامية منذ أكثر من ألف عام ليأتي مجددو العار السلالي اليوم للهجوم على معقل الجمهورية التي يقف على أطرافها حاملوا القيم الفضلى وحماتها من أنقياء اليمن في مشهد جلي يجسد الصراع بين الفضيلة والرذيلة متعددتا الأنحاء .
ولا شك أن نتائج معركة اليمنيين مع الغزاة محسومة النتائج لصالح أصحاب الأرض الذين استلهموا روح النضال من أسلافهم السبتمبريين ، واستمسكوا بمقاومتهم للامامة كخيار لا يقبل المساومة كي ينعم اليمنيون بخيرات جمهوريتهم بعيدا عن مشاريع الكهنوت والظلام .
