توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
يبدو أن لبنان سيظل تحت مرمى نيران المسيرات الإسرائيلية مع تمديد الهدنة حتى 18 من الشهر الجاري، في وقت تتجه الأنظار إلى ما سينتج عن زيارة رئيس حكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة الأميركية والاجتماع المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كأول لقاء بين الرجلين بعد تنصيب الأخير.
مصير قطاع غزة
لاشك ان البند الاساسي سيكون ملف قطاع غزة، فالرئيس ترامب صرح بأنه يجب على الاردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين، مشيرا الى ان نقلهم يمكن ان يكون “مؤقتا او طويل الامد”، وقد أكد على هذا الاقتراح عدة مرات، وبالطبع لن يغيب عن هذا اللقاء موضوع صفقات الأسلحة، بعد تأكيد الرئيس الاميركي على دعمه القوي لتزويد اسرائيل بالاسلحة، وان الشحنات التي لم ترسلها ادارة الرئيس السابق جو بايدن بات في طريقها الى اسرائيل.
هل تسقط الهدنة الممددة
بالنسبة للبنان، فهو الملف الاكثر تعقيدا على صعيد تنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار، الذي اطاحت اسرائيل ببند التوقيت لانسحابها مع انتهاء مهلة الـ 60 يوماً، ومددت الهدنة بموافقة أميركية لمدة 20 يوماً جدد معها جيش الدفاع الاسرائيلي مهام مسيراته في عمق الجنوب اللبناني ، مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي انسحبت منها القوات الاسرائيلية، في وقت تعيش فيه الساحة الداخلية السياسية تخبطاَ ، مع تأخير اعلان التشكيلة الحكومية التي ستشكل العصا التنفيذية لما ورد في نص خطاب القسم للرئيس جوزاف عون الذي سيترجم في التشكيلة الحكومية وبرنامجها الوزاري ، بناء على وعود الرئيس المكلف القاضي نواف سلام .
لا انفراجات قبل الربيع
تجمع مصادر عديدة على ان الانفراجات على الساحة اللبنانية لن تظهر قبل تنفيذ بنود وقف اطلاق النار، الذي يبدو انه سيظل خاضعا للمخططات الاسرائيلية التي تمتد من الجنوب اللبناني وصولا الى العمق السوري بعد استيلائها على المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ، وتمركزها في قمة جبل الشيخ وانشائها قواعد عسكرية فيها.
هذه التحركات الاسرائيلية التي تبررها اسرائيل بحجة ضمان امنها، ستنتظر قيام حكومة لبنانية فاعلة وقادرة على فرض سيطرتها على كامل الاراضي اللبنانية، ومن المرجح ان هذا الامر سينتظر مورغان اورتاغوس نائبة المبعوث الخاص للسلام في الشرق الاوسط المعروفة، بعد انتهاء ولاية آموس هوكشتاين، وهي معروفة بتأييدها الواضح لاسرائيل، وهذا ما يطرح السؤال عن الدر الذي ستلعبه في ترسيم الحدود البرية ، عند انتهاء مهلة الهدنة وانصياع اسرائيل لتنفيذ ما اتفق عليه لناحية انسحابها من كامل الاراضي اللبنانية التي احتلتها