توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
هل إسرائيل عضو مراقب في الجامعة العربية؟! من أوقف اجتماعات القمة؟
من يعطّل دور الجامعة العربية تجاه غزة؟
لماذا لاتنعقد قمة عربية كل عشرة أيام تيمّناً باجتماعات رؤساء دول الاتحاد الأوروبي في وقت الضرورة وذلك من أجل غزة وعذاباتها؟
من يمنع انعقاد قمة عربية عاجلة وحاسمة؟
هل السعودية أم مصر أم هي الإمارات؟
أم أنّها مسؤولية ثلاثتهم! مسؤولية الثلاثي غير المرح العربي البارد والممل والذي لم يعد يخجل لا من جمهوره ولا حتى من نفسه!
خلال 6 أشهر وبغض النظر عن النتائج اجتمع مجلس الأمن والجمعية العامة وقادة الاتحاد الأوروبي عشرات المرات لمناقشة حرب الإبادة في غزة وكذا قرارات دول أمريكا اللاتينية بطرد سفير الكيان في حين أن الجامعة العربية لم تعقد مؤتمراً للقمة سوى مرة واحدة وكانت في الرياض على هامش قمة المؤتمر الإسلامي في 11 نوفمبر الماضي .. وهي قمة تبيّن فيما بعد أنها انعقدت لتبديد الزخم الاسلامي والعربي المتعاطف مع غزة وتعطيله خدمةً للاحتلال!
والدليل على ذلك ببساطة أن القمة لم تقترح أو تنفذ حتى أبسط القرارات مثل قرار إدخال المساعدات لغزة أو استدعاء سفير كيان الاحتلال مثلاً ما بالك بطرد السفراء أو قطع العلاقات!
ماذا حدث بالضبط للجامعة العربية وأمينها غير الأمين الذي أتوقع في ظل ما نرى من مهانة وتواطؤ الثلاثي غير المرح أن يقبل الكيان الغاصب عضواً مراقباً في الجامعة العربية خلال سنوات!
لا تستغربوا .. من يتواطأ لإبادة غزة بهذا الشكل وبهذا الإصرار خلال 6 أشهر يجب أن تتوقع منه الأسوأ والأسوأ!تساؤل حارق وصادم!
هل إسرائيل عضو مراقب في الجامعة العربية؟! من أوقف اجتماعات القمة؟
من يعطّل دور الجامعة العربية تجاه غزة؟
لماذا لاتنعقد قمة عربية كل عشرة أيام تيمّناً باجتماعات رؤساء دول الاتحاد الأوروبي في وقت الضرورة وذلك من أجل غزة وعذاباتها؟
من يمنع انعقاد قمة عربية عاجلة وحاسمة؟
هل السعودية أم مصر أم هي الإمارات؟
أم أنّها مسؤولية ثلاثتهم! مسؤولية الثلاثي غير المرح العربي البارد والممل والذي لم يعد يخجل لا من جمهوره ولا حتى من نفسه!
خلال 6 أشهر وبغض النظر عن النتائج اجتمع مجلس الأمن والجمعية العامة وقادة الاتحاد الأوروبي عشرات المرات لمناقشة حرب الإبادة في غزة وكذا قرارات دول أمريكا اللاتينية بطرد سفير الكيان في حين أن الجامعة العربية لم تعقد مؤتمراً للقمة سوى مرة واحدة وكانت في الرياض على هامش قمة المؤتمر الإسلامي في 11 نوفمبر الماضي .. وهي قمة تبيّن فيما بعد أنها انعقدت لتبديد الزخم الاسلامي والعربي المتعاطف مع غزة وتعطيله خدمةً للاحتلال!
والدليل على ذلك ببساطة أن القمة لم تقترح أو تنفذ حتى أبسط القرارات مثل قرار إدخال المساعدات لغزة أو استدعاء سفير كيان الاحتلال مثلاً ما بالك بطرد السفراء أو قطع العلاقات!
ماذا حدث بالضبط للجامعة العربية وأمينها غير الأمين الذي أتوقع في ظل ما نرى من مهانة وتواطؤ الثلاثي غير المرح أن يقبل الكيان الغاصب عضواً مراقباً في الجامعة العربية خلال سنوات!
لا تستغربوا .. من يتواطأ لإبادة غزة بهذا الشكل وبهذا الإصرار خلال 6 أشهر يجب أن تتوقع منه الأسوأ والأسوأ.
