التقرير اليومي للقوات المسلحة اليمنية عن العمليات العسكرية وخسائر الحوثيين في الأرواح والعتاد
تعز.. الجيش والمقاومة يكسران هجمات حوثية عنيفة بإسناد جوي ويكبدان المليشيا خسائر فادحة
توكل كرمان: تعز تتعرض لاجتياح وحصار يستحضر مآسي سراييفو وغزة
هاس يفجّر مفاجأة في فورمولا 1.. موهبة برازيلية تخطف مقعد أوكون وتُسقط آمال دوهان
ريمونتادا مجنونة.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بثلاثية قاتلة في 7 دقائق
بيراميدز يواجه المريخ بنتيو في جوبا بحثًا عن بداية قوية بدوري أبطال أفريقيا
توكل كرمان: اليمن أمام معركة مصير.. ولن نقبل بتحويله إلى منصة إيرانية أو بقعة أرض تضم السادة والعبيد
مقتل وإصابة افراد من الحراسة.. بيان للحكومة اليمنية حول استهداف مليشيا الحوثي قصر معاشيق بالعاصمة عدن
الإتحاد الأوروبي يدعو لرفع الحصار الحوثي عن مدينة تعز
الحوثيون يتبنون الهجوم على قصر معاشيق.. رئيس وأعضاء الحكومة بخير
أغلب من وجدتهم من أبناء الحديدة يتحدثون بحسرة وآلم عما لاقاه زهري من تعذيب وظلم.
زهري ذو 54عاما من أبناء مديرية الخوخة كان يمتهن حرفة الصيد في البحر.
عذب خادم ببيت الشيخ يحيى منصر الكائن بشارع الستين،خلف مبنى الأمن السياسي بمدينة الحديدة.
قال لي سجين كان منزل الشيخ الذي ظل فيه لأكثر من ثلاثة أشهر،كان الحوثيون يخرجوه إلى غرفة خارج المبنى مغطى على عينيه ويدية مقيدة بكلبشات للخلف.
كان المحقق أبو عمار يتلذذ بتعذيبه،يتم تعليقه من الساعة السابعة مساءا إلى الثالثة فجرا،لم يكتفي المجرم بطريقة واحدة لينال من عزيمة وشجاعة زهري.
فكان يأخذ أسياخ من حديد يتم وضعها في النار ثم يضرب زهري على ظهرة حتى أصبح ظهره ( كخشبة جزار).
لم يكن خادم زهري مجرما ؛بل كان محبوبا ودودا مع أصدقائه وجيرانه، ذنبه أنه كان رافضا للحوثي وأفكاره الميته.
تفنن السجان في تعذيبه وزاد في تفننه، حتى كان يضع (بلكة)على ظهره ويديه للخلف وموضوع عليها الكلباش، مع الضرب بعصاة رأسها (مدبب) في العمود الفقري، والأكتاف حتى تسبب بطلوع ورم.
لم يمل المجرم من بشاعة تصرفاته، ولم يفق عقله من سكر تصرفاته الحمقاء.
نقل زهري بعدها إلى فرع مبنى الأمن السياسي بمذبح بالعاصمة صنعاء، فعاش بالآمه وأوجاعه، التي لم يأبه بها سجانيه ،وأكتفوا بإعطائه مهدئات،وحبوب تؤدي للإدمان،وأضحى مجبرا في شرب حبتين يوميا من حبوب البروفين (الآحمر)لمدة ثلاث سنوات باستمرار.
كان طبيب السجن بالآمن السياسي يخبره بأن حالته الصحية خطره وتستدعي سفره للخارج بعدما رآى ورما غير طبيعيا في أعلى ظهره.
أمتنع الحوثي عن إخراجه حتى تضاعفت حالته داخل السجن ،وتكالبت عليه الآمراض .
هذه حالة واحدة من عشرا الحالات التي تلاقي الموت والعطل وقساوة الخصم، هذه حاله مكتملة الشروط التي تجعل العالم يعرف معنى الإرهاب، ويعرف حقيقة مايحصل في السجون الحوثية.
بداية العام الحالي أثناء خروجنا للمحاكمة أصدر القاضي أمرا بالإفراج عنه، لإن حالته الصحية سيئة جدا وكان يحمل على النعش قد أصبح(مشلولا ).
بحسب المحامي صبرة أسرته قد خسرت أكثر من20مليون ريال يمني تكاليف نقل وعلاجات بين صنعاء، عدن ،ومصر ويعلن اليوم خبر وفاته رحمه الله.