قرار للبنك المركزي اليمني برفع أسعار الفائدة على الودائع
حراك دبلوماسي من عدن إلى الرياض.. مبعوث الأمم المتحدة يشدد على خفض التصعيد والدفع نحو عملية سياسية شاملة في اليمن
المناطق المتوقع هطول أمطار غزيرة عليها يوم السبت
تصعيد أمريكي جديد.. حاملة طائرات تتجه نحو الشرق الأوسط
صدمة اقتصادية لترامب .. أكبر زيادة شهرية لسعر البنزين منذ 1967 بسبب حرب إيران
أسلحة صينية في الطريق إلى إيران؟.. تسريبات استخباراتية تثير القلق
صحيفة مشهور تكشف عن إصابة مجتبى خامنئي بجروح خطيرة بعد غارة في طهران
أخطاء دوائية قد تقتلك بصمت.. طبيب يحذر من تشخيص خاطئ لانخفاض ضغط الدم
تعرف على عادات غذائية خاطئة تظهر الكرش.. طبيب يحذر هؤلاء منها
ليفربول يواجه صيفاً ساخناً لتعويض جناحه الأسطوري.. رحيل صلاح يضع ليفربول أمام معضلة المئة مليون
إن صح أن نقول: أن العاطفة خلقت مجسدة في الأنثى فلا مبالغة بذلك, لأن الأنثى على فطرتها السليمة ماهي غير سحاب مكتظ بالأحاسيس.
تصرف ذلك لوالديها لأبنائها لزوجها ولكل من ترعاهم.
وأكثر من يستنفد وجدانها و يحظى بكامل عاطفتها, وآخر حدود صبرها هم أبنائها.
لأن عاطفة الأمومة تكاد تكون الوحيدة التي تسحب من مخزون الحب بدون حساب, ولا حتى عقاب!
ولكن حين يكتب عليها أن لا تنجب, يبقى جزء كبير من العاطفة بداخلها تحتاج أن تخرجها, لأن الحب مثله مثل غيره من الطاقات يحتاج أن يستهلك, كعملية التنفس وعملية الهضم والتفكير والكلام كل الطاقات البشرية منها وأهمها طاقة الحب.
لذا هي على وجه الخصوص أكثر النساء صدقا وعطاء وصبرا " وحتى عنفا 😊 إن كان لزوج أو والد أو أخ لأنها فقدت ذلك الإحساس العظيم بالأمومة فبقي مثل النهر يتدفق بها .
يقزل مصطفى الرفاعي: إن لنار الآخرة سبعة أبواب.. وكأن كل باب منها ألقى جمرة على الأرض فباب ألقى الوهم وآخر قذف الخوف وثالث رمى الطمع ورابع بالحرص والخامس بالألم والسادس بالبغض.. أما السابع فرمى بالشر الذي يجمع هذه الستة كلها.. وهو الحب .. النار في الآخرة .. لكن أرواحها في الناس لتسوق أرواح الناس إليها.
قيد العقل مرهون بقيد الحب .. في أمان الله