آخر الاخبار

حصار أمريكي مستمر على إيران وإجبار 94 سفينة تجارية على تغيير مسارها في مضيق هرمز وزير الصناعة: السلع الأساسية لن تتأثر بتحريك سعر الدولار الجمركي وهناك لجان رقابة لضبط الأسواق ومنع الاحتكار مأرب تبحث مع وقف الديانة التركي توسيع الشراكة الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة كيف ينظر اليمنيون إلى الوحدة اليمنية بعد 36 عامًا من إعلانها؟ بين الذاكرة الوطنية وتحولات الحرب وإعادة تشكيل الدولة الحوثيون يعتقلون قيادياً في حزب البعث بصنعاء ويقتادونه إلى جهة مجهولة مواجهات مسلحة بين قبيلتين في الجوف تكشف تفاقم الانفلات الأمني ومصادر تتهم الحوثيين بتغذية الثارات متى تبدأ وتنتهي إجازة عيد الأضحى في اليمن؟ ويوم تعويضي لإجازة عيد الوحدة تقارير دولية: الحرب تربك الإمارات وتُفقد دبي بريقها الاقتصادي وتهز مكانتها كمركز عالمي للأعمال يوم الحسم في الدوري السعودي.. النصر أم الهلال  20 شكوى ضد شبكة إبستين… ملفات جديدة تكشف تورط شخصيات في فرنسا

جهود مضنية للأمل !
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 13 سنة و شهر و 10 أيام
الثلاثاء 09 إبريل-نيسان 2013 06:21 م

حمولات ثقيلة ،بلاد تغلي ،غباء سياسي، ديماغوجية، نزاعات لا تهدأ، مخاطر جمة نعيشها، مخاوف مزدحمة تنتظرنا في الأفق

الجميع يستمرون في الترقب فقط ، المشاكل المنتظر حلها تتفاقم أكثر، القانون الأساسي عدم الثقة بين الأطراف

من الواضح أن هيمنة الماضي تخنق الأحلام الوطنية الكبرى، غضب الشباب تنمو وتيرته ، مراكز القوى لا تريد الاستسلام والتصالح مع الشعب

هلعٌ ، ضجيجٌ ،سلبيةٌ ،تيهٌ ،موجاتٌ من التشظيات المجتمعية تتدافع

من يبدون في تفاؤل لا يملكون بالوقت الحالي سوى الشعور بالخسارة سلفاً

الجروح المفتوحة بلا التئام ، الإجراءات الأساسية تضمحل ،غموضٌ كبير ،جهودٌ مضنية للأمل ،الفاعلية الأساسية هي للعبث ،الحماسة وحدها لا تكفي في واقع كهذا للنجاة 

هناك معضلة رهيبة بين المهيمنات التاريخية والإرادة الجديدة ، لا قيمة لوعود ونوايا سليمة بدون أفعال سليمة بالطبع

اليمنيون مضمخون في دوامة ضنك العيش بالأغلبية القصوى ، القهر العظيم يكللهم وجدانهم ،الجنون يجعلهم ينهارون تلقائياً ،التحمل يفوق قدرات البلاد الآن

متى سيتصرف الجميع بمسؤولية يا ترى؟

أنا اكره كل هذه الرداءة الوطنية ،أنا لست شيخاً ولا سيداً ولا ضابطاً ولا مفتياً ،أنا لست فاسداً ولا مجرماً

أنا غاضب تماماً من لامعقولية هذه الشناعات والتدهورات الوطنية والأخلاقية والإنسانية.