توكل كرمان: تعز تتعرض لاجتياح وحصار يستحضر مآسي سراييفو وغزة
هاس يفجّر مفاجأة في فورمولا 1.. موهبة برازيلية تخطف مقعد أوكون وتُسقط آمال دوهان
ريمونتادا مجنونة.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بثلاثية قاتلة في 7 دقائق
بيراميدز يواجه المريخ بنتيو في جوبا بحثًا عن بداية قوية بدوري أبطال أفريقيا
توكل كرمان: اليمن أمام معركة مصير.. ولن نقبل بتحويله إلى منصة إيرانية أو بقعة أرض تضم السادة والعبيد
مقتل وإصابة افراد من الحراسة.. بيان للحكومة اليمنية حول استهداف مليشيا الحوثي قصر معاشيق بالعاصمة عدن
الإتحاد الأوروبي يدعو لرفع الحصار الحوثي عن مدينة تعز
الحوثيون يتبنون الهجوم على قصر معاشيق.. رئيس وأعضاء الحكومة بخير
تقرير: 250 طفلًا بين قتيل وأسير ومفقود في جبهات الحوثيين خلال شهرين.. والمليشيا تواصل التجنيد والزج بهم في المعارك
600 ألف شخص يواجهون خطر المجاعة في تعز بسبب حصار الحوثيين للمدينة
هل وقعت اليمن في مؤامرة اقليمية أم خيانة محلية، وهل ما زالت المبادرة حبلى بالمفاجئات أم انها اكتفت بحماية المجرمين وانتهى دورها؟ هو هذا السؤال الذي يطرح نفسه متسائلا .هل حققت اليمن وثوارها ما تريد من اعادة هيكلة للمؤسسات المدنية والعسكرية وتحقيق التغيرات الجذرية وبناء الدولة المدنية؟ أم أن الوقت والنفس كما هو من قبل بيع بلا ثمن.
لا زلنا نرى عجائز النظام ومخلفاته لها نعيقا اعلاميا وتحركات ميدانية ومؤسسية، وما زال الثوار مرابطون على اسمال بالية ودماء نازفه ودموع ساهرة وقلوب تريد ان تصنع من اليمن تاريخيا جديدا . وهكذا عتبات الماضي يئن كثيرا ويصرخ كثيرا في انتظار امل قادم.
ما الجديد وكيف يمكن ان يكون يمنا جديدا ، وما زالت عجائز الجهل والمرض في الجامعات والوزارات والمؤسسات تميل مع مصالحها ، وتنحت في جسد العفاف الثوري الذي ضحت لأجله نساء وشباب ورجال وشيوخ واطفال اليمن .
هي المؤامرة التى ما زالت تجد لها اعوانا ودعما وما زال لوقت يحمل مخاضات قادمة ، والعدو لن يكون صديقا و ان استقبل المسجد الحرام او صلى على الغمام، و ما زالت ثعلبة المبادرة الخليجية تتجدد لتشتري نفوسا خلقت عبده تباع وتشترى بأموال مغتصبه.
نحن ما زلنا نراهن على البقاء وقانون الغلبة للحق والثورة وما زال الوعي الثوري يتجذر عمقا و يتقدمه الاكثر استضعافا والاكثر اطمارا في اليمن ، لكن ما هي قوانين وبرامج التغيير الجذري في الثورة وكيف يمكن ان تسعى سفينة الثورة وهي مليئة بالقوارض الفاسدة من الفواسق التى تحاول ان تخرق مركب العبور الى ارض السلام.
تبقى خطوات يجب ان تكون أولها تصفية بقايا النظام وثانيها ترميم الثورة وتجذيرها ، ومن ثم تحقيق الحياة الكريمة في جميع المجالات سياسيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.
ما زال الامر مرهونا بإزالة الحواجز الفاسدة وحماية المواطن والارض من التدخلات الاقليمية والدولية والعمالة المحلية حتى يتحقق الامن، فاذا ما تحقق وضعت القوانين المؤسسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية و..... التى تهذب المؤسسات في اعمالها ولن يكون الا بتطهير المؤسسات من الخبث ووضع قوانين تحاسب الموظفين امام المنتفعين ، وتعلمه ان وظيفته هي في خدمة المنتفعين وليس التسيد وادعاء ملكية الوظيفة واستحقاقها بالوراثة. فاليمن تحتاج الى اصلاحات قضائية وعسكرية ومدنية وسياسية ، حتى تكتمل الحياة بمواطن يحب وطنه وشعبه.
*باحث سياسي وكاتب صحفي

