لماذا اليمن في المرتبة الخامسة عالميًا من حيث المخاطر التي تواجه عمل المنظمات الإنسانية؟
جهاز الاستخبارات بالساحل الغربي يلقي القبض على خلية حوثية كانت تخطط لتنفيذ مخطط إرهابي .. عاجل
الجيش الوطني يلحق بالمليشيات الحوثية بمحافظة تعز هزيمة مباغته ويرغمها على الفرار ويفشل تحركها
دليل جديد على علاقة الحوثيين بتنظيم القاعدة
تدهور مستمر في قيمة العملة وارتفاع سعر الذهب.. تعرف على أسعار الصرف والذهب اليوم في عدن وصنعاء
تعز: تظاهرة للمعلمين بالتزامن مع إعلان عدد من المدارس استئناف الدراسة ومسئول يكشف عن اتفاق كَسَر الإضراب
الوجود الحوثي على الضفَّة الغربية للبحر الأحمر.. الأبعاد والأدوار
النشرة الجوية: أمطار رعدية على هذه المناطق في اليمن
حصيلة كارثية لضحايا الألغام الحوثية في اليمن
أكتشف 5 أشياء قد تزيد من خطر الإجهاض لدى النساء
قبل أكثر من ستةَ عشر عاماً، قدّم الأستاذ علي بن عبد الله الواسعي للقُرّاء، كتاب:(الطريق إلى الحرية)، الذي ألّفهُ العِزّي صالح السّنيدار، أحد أقدم المناضلين ضد الحكم الإمامي في بلادنا، فقال:
"..فالعزي صالح السّنيدار، قد كان من أهالي صنعاء المُتشيّعين، والذين تعرّضوا لغسيل مُخ، أو تلويث مُخ - على الأصح - على مدى عِدّة قرون خَلَت، حتى استقرّ في أذهانهم أنّ الإسلام، هو ما لقّنهُ السّادة من أهل البيت، وأنهُ لا يمكن أنْ نأخذ الإسلام من سواهم، وأنّ هؤلاء السّادة مُقدّسون مُكرّمون، بغض النظر عن صلاحهم وتقواهم، وأننا جميعاً ما خُلِقنا إلا لخدمتهم، وفي مصلحتهم.
*وكم أوجدوا من خرافات، وكم حشوا في أذهان اليمنيين من ضلالات، حتى أصبح الإنسان اليمني، يرى نفسهُ كالذُّبابة بجانب أحدهم، وقد يكون في الحقيقة أفضل عند الله، من هذا الذي يتعالى على عبادِ الله، ولا يتورّع عن إباحة دماء الناس، وأموالهم، وأعراضهم، إن لم يكونوا آلة، تُنفّذ لهُ ما يُريد".*
رحم الله المُربّي الواسعي، وأسكنه فسيح جناته، فقد وصف السُّلاليين فأحسن، ونَعَتَ أفعالهم وأخلاقهم فأجاد، وبيّن حقائقهم وطبائعهم فأصاب.
لقد أثبتت الأيام - والأحداث - أنّ الإماميين الجدد، هم نسخة طبق الأصل، من أسلافهم أئمة الأمس، سواءً بسواء، ولا فرق بين السَّلَف وبين الخَلَف، إلا في القوة التدميرية الهائلة، التي بات يمتلكها الحوثيون اليوم، فقد مكّنتهم هذه الترسانة، من ارتكاب أعظم الفظائع في حق اليمنيين، وآخرها قصفهم لسجن النساء بتعز، قبل أيام.
هذي العَصَا مِْن تِلْكُمُ العُصَيَّهْ
هلْ تلدُ الحَيَّةُ إلا الحَيَّهْ؟