مفتي مصر يدعو الحكومات لنصرة مسلمي بورما الذين يتعرضون للابادة

السبت 30 يونيو-حزيران 2012 الساعة 06 مساءً / مأرب برس
عدد القراءات 4109
 
 

دعا علي جمعه مفتي جمهورية مصر حكومات المسلمين وكل القوي المحبه للسلام والهيئات والمؤسسات الخيرية والاغاثية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان في كل ارجاء العالم، الاسراع لنصره مسلمي بورما الذين يعانون من الاضطهاد والتمييز العرقي وحرمانهم من حقوق المواطنة منذ ستين عامًا، وتقديم كافه اشكال الدعم لهم، ومنحهم حقوق المواطنة كاملة ومساواتهم بكل مواطني بورما، وفقا لما أوردته تقارير صحفية مصرية.

ويتعرض المسلمون في اقليم اراكان لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، بالاضافة الي تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، علي يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة "الماغ" بدعم من الانظمة البوذية الدكتاتورية في بورما.

وبلغت الحصيلة الأولية لحرب الإبادة التي تشنها مجموعة "ماغ" البوذية المتطرفة على المسلمين في بورما 250 قتيلاً وأكثر من 500 قتيل وقرابة 300 مخطوف، حسب مصادر مطلعة.

وحذر جمعة من خطر استمرار قتل وإضطهاد المسلمين في بورما، مؤكدًا ان الجميع يرفض سياسة التمييز البوذية التي ادت الي حملات الاضطهاد الاخيرة، حيث قتل عدد من العلماء والدعاة المسلمين بجانب اعتقال الابرياء، مما ادى الي هروب آلاف المسلمين الي بنجلاديش المحاذية للاقليم.

يذكر ان الاسلام وصل الي اقليم اراكان في بورما في القرن التاسع الميلادي واصبحت اراكان دولة مسلمة مستقلة، الي ان احتلها الملك البوذي البورمي "بوداباي"، في عام 1784م وضم الاقليم الي بورما خوفًا من انتشار الإسلام في المنطقة، ويبلغ عدد سكان بورما اكثر من 50 مليون نسمة، منهم 15% مسلمون، حيث يتركز نصفُهم في اقليم اراكان- ذي الاغلبية المسلمة.