هل أصبحت المشاركة في انتخاب هادي شرطا للبراءة من نظام صالح، ومعيار الانتماء إلى الثورة..؟

الجمعة 03 فبراير-شباط 2012 الساعة 03 صباحاً / مأرب برس/ خاص
عدد القراءات 9749
 
  

يحتدم جدل سياسي على مستويات عدة، حول قضية تزكية البرلمان اليمني للمشير عبد ربه منصور هادي، مرشحا توافقيا ووحيدا للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر إجراؤها في الـ21 من فبراير الجاري.

ومع اقتراب موعد الانتخابات تعالت أصوات عدة، تندد بإغلاق باب التنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وبرزت تيارات رافضة لما وصفته بـ«مسرحية الانتخابات الرئاسية» بالرغم من وجود إجماع على اعتبارها نقطة تحول أساسية في التاريخ اليمني المعاصر.

مطلع الأسبوع الجاري، أثار خطاب ألقاه القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الشيخ عبد الله صعتر، في ساحة التغيير بصنعاء، غضب شرائح واسعة في ساحات الثورة، عندما أعلن ما فهم بأنه فرز سياسي جديد، على أساس القبول بتشريح هادي، حيث قال بأن من سيرفض المشاركة في انتخاب هادي رئيسا للجمهورية يعتبر من أنصار الرئيس المنتهية ولايته، علي عبد الله صالح، ولا يمت للثورة ولا للثوار بصلة.

ربما كان صعتر يهدف من خطابه في ساحة التغيير بصنعاء أن يحث الشباب على ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة، ومحاولة حسم الجدل الذي تشهده الساحات بهذا الشأن، غير أنه أثار حفيظة المعترضين على إغلاق باب التنافس في الانتخابات الرئاسية، ودفع العديدين إلى إعلان رفضهم للمشاركة في انتخاب هادي رئيسا توافقيا ووحيدا في الانتخابات.

وفي ظل هذا الجدل المحتدم، الذي ترافقه برامج متعددة تنفذها حكومة الوفاق الوطني واللجنة العليا للانتخابات لتوعية الناخبين اليمنيين بضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، يطرح «مأرب برس» استطلاعه الجديد لآراء قرائه ومتصفحيه، حول مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية من عدمها.

ويتطلع «مأرب برس» من خلال استطلاعه الجديد إلى تحديد نسبة الرافضين للمشاركة في الانتخابات سواء أكان رفضهم جزءا من رفضهم للمبادرة الخليجية، أو لسبب اعتراضهم على انحصارها في مرشح وحيد، ونسبة المؤيدين للمشاركة، سواء أكان تأييدهم ناجما عن تأييدهم لهادي كرئيس جديد لليمن، أو عن حرصهم على إنهاء حكم صالح لا أكثر.

للمشاركة في الاستطلاع اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن