آخر الاخبار

انتفاضة إيران.. شقيقة خامنئي تتبرأ من أفعاله وتدعو الحرس الثوري لـ إلقاء أسلحتهم بأسرع وقت والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان تحركات واجتماعات طارئة لقيادات الحوثي بشأن عقوبات البنك المركزي - هذا ما اجمعت عليه وطالبت به بشكل عاجل بحضور 30 قائد دولة ومنظمة دولية.. تفاصيل انعقاد 3 قمم صينية في الرياض تحدث عن إختراق صفوف جماعته.. عبد الملك الحوثي يعترف بتورّط طهران وحزب الله في دعم مليشياته إصلاح الحديدة يدين بشدة الجريمة الوحشية التي ارتكبتها المليشيات بحق المدنيين في مديريتي حيس وباجل توكل كرمان تعلن تكريم عازف الإيقاع ملاطف الحميدي بمبلغ مالي تقديرا لإبداعه العليمي يلتقي سفراء الاتحاد الأوروبي ويبحث معهم تداعيات اعتداءات المليشيات على المنشآت الاقتصادية أسموه صنعاء الجديدة مخطط حوثي يستهدف نهب أراضي واسعة باتجاه باتجاه سنحان.. والمليشيات تقوم باختطاف 25 شخصاً من مشايخ ووجهاء بني مطر بعد رفضهم مصادرة أراضيهم السفير الفرنسي: الحوثيون يدمرون المجتمع من الداخل واستراتيجيتهم إسقاط الحكومة بكل الوسائل لذا يرفضون التفاوض معها ويلجأون إلى العنف لتدميرها وخنقها اقتصاديا صحف أسبانيا تسخر من منتخب بلادها: ماذا استفدنا من ''الألف تمريرة''؟

أرقام وحقائق صادمة…. تقرير يرصد مكاسب وخسائر روسيا بأوكرانيا خلال 9 أشهر

الأربعاء 23 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 4449

 

 

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا بشأن أبرز ما كسبته وما خسرته روسيا في حربها على أوكرانيا التي انطلقت في 24 شباط/ فبراير الماضي.

وأشار التقرير إلى أن روسيا سعت لتحقيق تقدم مهم في أوكرانيا، قبل أن تنسحب قواتها من مناطق رئيسية في الشرق والجنوب الأوكراني، وآخرها مدينة خيرسون.

وأشار التحليل لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب التي قالت إنه بعد التقدم العدواني في الأسابيع الأولى من الحرب، لم تكسب روسيا أكثر من 1000 ميل مربع في أسبوع منذ نيسان/ أبريل الماضي.

واعتبرت الصحيفة أن استعادة أوكرانيا لمنطقة خيرسون بعد انسحاب روسيا في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، أكبر انتصار لكييف في الحرب حتى الآن وثالث ضربة لموسكو، بعد انسحاب قواتها من الشمال في نيسان/ أبريل ثم من خاركيف في أيلول/ سبتمبر.

وبحسب الصحيفة، فإن روسيا وصلت إلى مرحلة باتت غير قادرة فيها على تحقيق أي مكاسب كبيرة، بعد أن فقدت روسيا مواردها في أوكرانيا.

وأشارت إلى أن روسيا سيطرت بالفعل قبل بداية الحرب على نحو 17 ألف ميل مربع من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمها الكرملين خلال العام 2014، والمناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون في دونيتسك ولوهانسك.

وبحلول نهاية الأسبوع الرابع من الحرب، سيطرت روسيا على نحو 51 ألف ميل مربع، ما يمثل 22 بالمئة من أوكرانيا.

ثم تراجعت سيطرة روسيا بعد 17 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى حوالي 40 ألف ميل من الأراضي الأوكرانية، أي حوالي 17 بالمئة من البلاد، وهي أقل نسبة تسيطر عليها موسكو منذ نيسان/ أبريل، حسب واشنطن بوست.

وعن الاستراتيجية الجديدة لروسيا بعد التراجع، أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين يهدف إلى استنفاد القوات الأوكرانية، بهدف تقليل ثقة حلفاء كييف في قدرات جنود أوكرانيا.

وفيما يبدو أن الزخم هو لصالح أوكرانيا، فأن الشكل الذي ستتخذه الحرب في الأشهر المقبلة لا يزال معلقا.

واعتبر مدير برنامج أوروبا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ماكس بيرغمان أن "هدف الكرملين المبكر المتمثل في الاستيلاء بسرعة على كل أوكرانيا كان طموحا للغاية"، لافتا إلى أن "ما تحاول روسيا تحقيقه الآن ليس بالضرورة كسب المزيد من الأراضي"،

وأضاف بيرغمان أن السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على الاستمرار في التقدم خلال الأسابيع التي تسبق الشتاء، عندما تجعل الأمطار والأراضي الموحلة التحركات العسكرية أكثر صعوبة.

وقال: "لا يزال الاتجاه الذي سيسلكه هذا الصراع غير واضح"، حسب ما ورد في "واشنطن بوست