آخر الاخبار

تعرف على تفاصيل أحدث فضيحة حوثية أشعلت موجات عاصفة من السخرية - وثيقة لمساعدة ذويهم في حل أسئلة الامتحانات..  الحوثي ينشر 43 ألف من عناصره لانجاح مهام الغش في أكثر من 4 آلاف مركز امتحاني الأطباء يكشفون عن علامة خطيرة وواضحة تشير لسرطان القولون! الأمم المتحدة تفجر خبرا مقلقا : غزة تحتاج 16 سنة لإعادة بناء منزلها المهدمة شركة يسرائيل تفقد ثقة اليهود: رحلة إسرائيلية من دبي إلى تل أبيب تبكي المسافرين وتثير هلعهم عاجل: المنخفض الجوي يصل الإمارات.. أمطار غزيرة توقف المدارس ومؤسسات الدولة والاجهزة ذات العلاقة ترفع مستوى التأهب وجاهزية صحيفة عبرية تتحدث عن زعيم جديد لإسرائيل وتقول أن نتنياهو أصبح ''خادم سيده'' مسئول صيني يكشف عن تطور جديد في علاقة بلاده مع اليمن.. تسهيلات لمنح تأشيرات زيارة لليمنيين وافتتاح كلية لتعليم اللغة الصينية أبرز ما خرجت به اجتماعات خبراء النقد الدولي مع الجانب الحكومي اليمني وفاة شخص وفقدان آخر في سيول جارفة بالسعودية

سرقة أدبية تُلاحق الروائية التركية أليف شفق

الأحد 28 يناير-كانون الثاني 2024 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس_متابعات
عدد القراءات 3428

رفعت الكاتبة التركية منى كرك كانات دعوى في المحكمة ضدّ الروائية الشهيرة إليف شفق، متهمة إياها بسرقة روايتها “قصر البرغوث” في روايتها “قصر الذباب”.

وحكمت محكمة في إسطنبول لصالح كرك كانات، وأمرت شفق ودار دوغان للنشر بدفع تعويضات قدرها 252 ألف ليرة تركية (نحو 8.3 ألف دولار)، وفق الأناضول.

وأكّدت المحكمة وجود الكثير من التشابه بين الروايتين، بما في ذلك العنوان وهيكل السرد والشخصيات والإعدادات والتسلسل الزمني والتماسك في الثيمات، لتتجاوز مجرد الإلهام، وصولا إلى مستوى السرقة الأدبية.

وقالت شفق، في بيان نشرته دار دوغان للنشر التي تتعامل معها، إنّها ترفض هذه الاتهامات، ووصفتها بأنّها “افتراء”، وأنّها ستستأنف الحكم. وجاء قرار المحكمة، لصالح الكاتبة التركية كرك كانات التي أقامت الدعوى،.

وقالت الأخيرة إنّ رواية شفق “قصر البرغوث”، التي نُشرت للمرّة الأولى عام 2002، مأخوذة من كتابها “قصر الذباب”، الصادر للمرّة الأولى عام 1990. وفي حال تطبيق قرار المحكمة القابل للاستئناف، ستُمنع إعادة طباعة “قصر البرغوث” للكاتبة شفق، مع سحب النسخ الموجودة في السوق، ونشر التفسير التفصيلي للقرار في ثلاث صحف الأكثر انتشارا.

ورفضت دار دوغان للنشر حكم السرقة الأدبية، مبرّرة أنّ تقرير الخبير حدّد التشابهات بدلا من السرقة الأدبية، معتبرا أنّ الاعتماد على “تشابهات الكلمات” يُشكّل تهديدا جديا للأدب والفن التركيين. وقال البيان: “الكلمات والمواضيع مثل الشارع، القط، الشقة أو القمامة ليست حكرا على أحد. وإلّا، فيمكن استخدام أيّ تشابه في الكلمات والموضوعات بسهولة، موضوعا للتقاضي..

ندين هذا القرار، الذي اتُّخذ من دون النظر في طبيعة الأدب”. وتُعدّ شفق، أحد أهم الروائيين الأتراك شهرة، حيث ترجمت كتبها إلى أكثر من 50 لغة، وتحمل لقب الكاتبة صاحبة العمل الأسرع والأكثر مبيعا في تاريخ الأدب التركي مع روايتها “الحب” الصادرة عام 2009، وهي حاصلة على العديد من الجوائز، ولها 19 كتابا، أشهرها “قواعد العشق الأربعون” و”لقيطة إسطنبول”.

المصدر: الأناضول + وكالات

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة ثقافة