عيدروس الزبيدي: ماضون نحو استعادة دولة الجنوب المستقلة كاملة على حدود ما قبل 1990م

الأربعاء 05 مايو 2021 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 5374

قال رئيس ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم اماراتياً، عيدروس الزبيدي، الثلاثاء 4 مايو/أيار، أن ”المجلس حقق انتصارات على مختلف الصعد جعلت من الجنوب وقضية رقما صعبا على الساحة الدولية.

وأكد ”الزبيدي“ في كلمة له خلال احتفال نظمه المجلس بالعاصمة المؤقتة عدن بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس ”المجلس الانتقالي“ المنادي بالانفصال، أن ”العالم بات يعترف بان المجلس الانتقالي هو الحامل لقضية الجنوب“.

وأضاف: ”ماضون بقوة وثبات نحو تحقيق هدف شعبنا المتمثل باستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م، وأننا قادمون على مرحلة واعدة بتحقيق انتصارات سياسية واقتصادية لانتشال الأوضاع الراهنة“.

وأشار الى ان مجلسه المدعوم من دولة الامارات، ”نجح في فتح كل الأبواب التي ظلّت مُوصدة أمام قضية شعبنا، وتمكن وخلال ثلاثة أعوام فقط، أن ينتزع اعتراف الأصدقاء وقبل ذلك الخصوم الذين سعوا إلى وأده وإضعافه، وها هو اليوم يقف شامخاً أكثر قوةً وتماسكاً“.

ولفت الزبيدي الى ان المجلس عمل على استكمال بنيته التنظيمية وتشكيل هيئاته المختلفة المركزية والمحلية، وبات حضوره فاعلاً في كافة مدن ومناطق الجنوب، وفي العديد من الدول المؤثرة في صناعة القرار الإقليمي والدولي.

وتنصل ”الزبيدي“ عن مسؤوليته ازاء تردي الخدمات في عدن والمناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة المجلس، داعياً ”حكومة المناصفة“ للعودة إلى عدن والإيفاء بوعودها وأداء مهامها في تحسين الخدمات وصرف المرتبات ومعالجة الاختلالات ومكافحة الفساد، وتخفيف وطأة الانهيار الاقتصادي والمعيشـي على شعبنا في الجنوب، وممارسة سلطاتها لإلزام كافة المؤسسات الإيرادية في جميع المحافظات بتوريد عائداتها إلى البنك المركزي في عدن.

وتابع: ”نشدد بأن للصبر حدود أمام سياسات التنكيل والعقاب الجماعي التي تستهدف شعبنا، وأن خيارات المجلس مفتوحة لمعالجة قضايا شعبنا بما يلبي تطلعاتهم، كما نؤكد مرةً أخرى بأن المجلس قادر على إدارة الجنوب بما يتوائم والمتغيرات المحيطة ويحمي أمن ومصالح دول المنطقة والعالم“.

وطالب عيدروس الزبيدي من رعاة ”اتفاق الرياض“ بإلغاء كافة القرارات أحادية الجانب التي اصدرها الرئيس هادي، واستكمال تنفيذ كافة بنود الاتفاق وفي مقدمتها تشكيل الوفد التفاوضي المشترك، وتشكيل الهيئات الاقتصادية، وهيكلة ووزارات الداخلية والدفاع والخارجية، وكافة الوزارات والمؤسسات العامة، وخروج المليشيات المعتدية التي جعلت مقراتها في شبوة ووادي حضـرموت والمهرة (في إشارة إلى القوات الحكومية).

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن