الصحافة اليمنية تعيش أكثر مراحلها دموية وسط 115 انتهاكًا خلال 2025 .. بلا قيود توثق انهيار منظومة حماية الصحفيين في اليمن
شبكتان بخطاب واحد: الانتقالي وحسابات إماراتية يروّجان وسمًا ضد السعودية عقب فضائح السجون والمتفجرات في مطار الريّان...
«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة

الشاعر الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي
أحيوا ضمائركم أما بقيت ضمائــرفتجارة الأوطان من كبرى الكبائــر
عـودوا إلى أطفال غـزة تسمعـوا
عن مولد الإصباح من رحم الديـاجر
عودوا إلى القسام يسلخ من ظــلا
م الليل بالأكفان مجداً للأواخـــر
وتراه يغزل في الدجى المسكون بال
آهات من خيط الأصيل مدى الخناجر
عودوا إلى المشلول ياسين العــلا
بحماسه دارت على البغي الدوائــر
عودوا إلى الخنساء تكظم غيظهـا
لتثور بركاناً يزلزل كـل خــائـر
عودوا إلى الرشاش تحضنه اللحى
بخنادق الإخوان تزهو صور بـاهـر
عودوا إلى يبنا إلى يافــا إلـى
بيسان ترقـب من يزف لـها البشائر
للمجدل المحزون يسكب في الدجى
عبراته الحرّى على أطـلال عـاقـر
لجبالنا الشـماء تـرفع هامــها
لمروجنا الخضراء تنتظر الحرائــر
عــودوا إلى آثارنـا آبارنــا
جناتنا الغنـاء في مــرج بن عامر
عودوا إلى مرج الـزهور لتعلموا
أن المبادئ لا تـذل إلـى مـكابـر
يا زمرة الأقزام كـــيف ترونها
أرضاً بـلا شعب فتـعساً للصـغائر
فلمن فلسطين الرباط؟ ومـن له ال
مسرى؟ وحتى النصر أين؟ وأين ثائر؟
أين الشـــعارات التي قد خدرت
منـا الألوف وزيفت فيـض المشاعر
كم أزكمت منا الأنوف تـرى وكم
قد بـح من فرط النباح بها حنــاجر
فالنصـر يهدى للتقـاة تفـــضلاً
والله لا يعلي ســـنام النصر فاجر
يا أيهــا المهزوم لم يســلم لنـا
وطـن وما بقيت تلمـلمنا أواصــر
لكنـــني والحق يشـــهد أنني
لست القنوط فذاك من شـيم الكوافـر
فغدا تعود لنــا الديــــار تبثنا
أشـواقها ونقــيل في ظـل البيادر
لنكحــل العينين مـن أطيافهــا
ونردد التسبيــح مع رنات طائــر