بمشاركة 80 مقاتلة.. الجيش الإسرائيلي يُطلق موجة من الهجمات على إيران
الحرب على إيران تشعل أسعار الوقود عالميًا.. قفزات مفاجئة تضرب الأسواق والطاقة
الخليج تحت النار.. صواريخ إيران تضرب الإمارات وقطر والبحرين والدفاعات الجوية تتصدى لوابل غير مسبوق
الدوخة في رمضان.. نصائح في وجبة السحور لتجنبها
هذا سبب ترهل البطن عند النساء.. إليكِ طريقة التعامل معه
واشنطن بوست تكشف مفاجأة مدوية: روسيا تدخل المعركة وتساعد إيران على ضرب رادارات الإنذار الأمريكية في المنطقة
السهر في رمضان.. طبيب يحذر: قد يرهق القلب
طهران تحت النار.. انفجارات تهز العاصمة وغارات تضرب مطار مهرآباد مع اتساع الحرب
اغتيال رئيسة منظمة حرية المرأة بالعراق يثير صدمة حقوقية واسعة وبلا قيود تكشف تفاصيل الحادثة
مأرب تحتفي بـ103 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم في حفل جماهيري واسع
قدّم الجيش الوطني تضحيات جسيمة منذ إعادة تأسيسه قبل خمس سنوات وبإشراف من دول التحالف التي كان لها الفضل الاكبر على اليمنيين في استعادة اغلب المحافظات.
ورغم الانتصارات الكبرى التي حققها الا انه تعرض لانتكاسة من قبل دولة الامارات التي عملت معه منذ البداية في مترس واحد وغدت قياداتها مؤخراً تشكك بدوره الوطني وقامت بقصفه عدة مرات ويعتبر ذلك التصرف استهداف للوطن بأكمله.
عمدت دولة الامارات طيلة سنوات الحرب على تكوين مليشيات مسلحة في المناطق الاستراتيجية تحديداً لتنفيذ اجندتها واضعاف دور الشرعية بهذه المحافظات ولم تتعرض هذه المكونات المسلحة لإي تخوين بل حظيت بدعم في السلاح وانتظام رواتب عناصرها.
وظل ابطال الجيش الوطني لوحدهم يعانوا من عدم انتظام رواتبهم اضافة لعدم حصولهم على الاسلحة النوعية والكافية لخوض المعارك وتحمل تلك المعاناة لان كل منتسبيه مؤمنين بقضية وطنية والمتمثلة في مواجهة المشروع الأخطر على المنطقة العربية وليس اليمن فقط.
مرت ما يقارب خمسة أشهر وابطال الجيش الوطني بدون رواتب رغم عودة الحكومة الشكلية الى عدن بحسب اتفاق الرياض الذي الزم كل المكونات السياسية بتكريس كل جهودها في مواجهة الانقلاب الحوثي واعادة تفعيل دور المؤسسات الحكومية وصرف رواتب المدنيين والعسكريين لكن للأسف لم تتحقق من تلك الوعود اي شيء وباتت حبراً على ورق مثل الاتفاقيات السابقة.
يحتاج الجيش الوطني الى المزيد من الاهتمام وليس الى تصريحات التخوين التي تخدم الانقلاب الحوثي والتي تأتي من بعض شركائه في المعركة حتي يستكمل مهمته فالتشكيك في دوره جريمة كبرى كونه الوحيد الذي يؤمل عليه اليمنيين في استعادة البلاد من العصابة الحوثية.