آخر الاخبار

رويترز تفند مزاعم اعتقال توكل كرمان في هولندا وتؤكد أن الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي توكل كرمان: النساء صانعات السلام والديمقراطية شرط للأمن العالمي إنجاز سعودي عالمي جديد يدخل موسوعة غينيس عبر «واحة المياه» .. مجلس النواب يخرج عن صمته ويعلن موقفه من انقلاب الإنتقالي الجنوبي على الشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة اللواء العرادة يوجه في اجتماع أمني موسع بمأرب بالإستعداد لمواجهة أي طارئ أو مخططات تستهدف استقرار البلد كتيبة حماية وأمن منفذ الوديعة تحذر من تصوير المنشآت العسكرية وتتوعد بالمساءلة القانونية مجلة أمريكية تكشف تداعيات انقلاب الإنتقالي شرق اليمن على أمن البحر الأحمر : عيدروس الزبيدي يغازل السعودية والحكومة اليمنية بتصريحات تناقض أفعاله مع أقواله.. زعيم الانتقالي يدعو إلى تحرير محافظة البيضاء تعرف على مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة أتلانتا يحقق فوزًا تاريخيًا ويعزز حظوظه في التأهل المباشر ويقترب من صدارة دوري الأبطال

اليمن.. حتى لا تضيع البوصلة
بقلم/ مشاري الذايدي
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 20 يوماً
الخميس 20 أكتوبر-تشرين الأول 2016 10:45 ص
بعد إعلان المبعوث الدولي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن هدنة في اليمن تبدأ مساء اليوم الأربعاء، لمدة 72 ساعة، ما هو الحال؟
أولا ما لاحظناه هو موافقة الحكومة اليمنية الشرعية، حيث أكد وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، أن الرئيس هادي أبلغ ولد الشيخ بالموافقة: «على وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد، إذا التزم الطرف الآخر بوقف إطلاق النار وفتح الحصار عن تعز». وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أن السعودية مستعدة لقبول وقف إطلاق النار إذا وافق عليه الحوثيون. وهذا التحفظ من الجبير، مسوّغ، نظرًا للتاريخ السيئ من قبل الحوثيين والصالحيين، وصدق التزامهم، بالهدنة، كما جرى مع الهُدن السابقة.
المهم، هو الحفاظ على سلامة الأهداف الكبرى، التي بسببها خيضت الحرب، حرب العاصفة، والتذكير، بلا كلل ولا ملل، بما يريد البعض محوه أو تناسيه، تحت هدير المدافع، وهو أن التحالف العربي والإسلامي، هو «منفذ الشرعية الدولية» ممثلة بالقرار الأممي 2216، الذي سلّم بمرجعيات العمل السياسي في اليمن، أي المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وهو أيضا ما سلّم به حوار لندن الرباعي الخاص باليمن.
السعودية لا تحارب وحدها في اليمن، أو من تلقاء نفسها، بل هي متلحفة بغطاء شرعي دولي، وإقليمي، يسعى صالح، دومًا لتجاهله، وتصوير الأمر وكأنه «عركة شخصية» مع السعودية!
صمدت الهدنة أم لم تصمد، مثل سابقاتها، نجح الضغط الغربي أم لم ينجح في إيقاف العمل العسكري، خاصة الطيران الحربي لتحالف الحزم، فإن «البوصلة» التي لا يجوز أن تنحرف عن مسارها، هي أنه لا يمكن القبول بجيرة دولة حوثية في الجنوب السعودي، هذا ضرب لصميم الأمن القومي السعودي والخليجي.
الفكرة ليست إلغاء الفكر الحوثي من الوجود، بمعاونة المنتقم العبثي، علي عبد الله صالح، فالدنيا مليئة بالأفكار الخرافية، بل هي في منع الحوثي من الاستبداد بدولة اليمن، هذا تفريط في الأمن السعودي والخليجي والعربي.
ها هي إيران تصرّح علنًا، منذ أيام، بأن تدخلها باليمن، أي تمويل وتسليح وتثقيف الحوثي، هو جزء من جوهر «القيم الإيرانية» حسب عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني على التلفزيون الرسمي.
قال ذلك ردًا على وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الذي قال - من باب العتب - إن تدخلات إيران في المنطقة، تصعّب مهمة إدارة أوباما بخصوص «تسويق» مصارف إيران.
عراقجي قال له إن اتفاقنا النووي معكم، لا يشمل تدخلنا في المنطقة، وبالنص: «اتفقنا على هذا الأساس»!
مهما كان الأمر، لا يمكن التعايش مع سلطة الحوثي على اليمن، والباقي تفاصيل.
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عايض
إيران تبيع الحوثيين مقابل تفعيل اتفاق اقتصادي مع السعودية
أحمد عايض
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مشاري الذايدي
توراة اليمن النادرة... نزيف الذات
مشاري الذايدي
كتابات
يسلم البابكريهنا عدن .. وهناك مأرب
يسلم البابكري
علي عبدربه القاضيمستقبل اليمن
علي عبدربه القاضي
محمد سعيد الشرعبيدعوة للاستسلام لا السلام
محمد سعيد الشرعبي
مشاهدة المزيد