آخر الاخبار

رويترز تفند مزاعم اعتقال توكل كرمان في هولندا وتؤكد أن الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي توكل كرمان: النساء صانعات السلام والديمقراطية شرط للأمن العالمي إنجاز سعودي عالمي جديد يدخل موسوعة غينيس عبر «واحة المياه» .. مجلس النواب يخرج عن صمته ويعلن موقفه من انقلاب الإنتقالي الجنوبي على الشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة اللواء العرادة يوجه في اجتماع أمني موسع بمأرب بالإستعداد لمواجهة أي طارئ أو مخططات تستهدف استقرار البلد كتيبة حماية وأمن منفذ الوديعة تحذر من تصوير المنشآت العسكرية وتتوعد بالمساءلة القانونية مجلة أمريكية تكشف تداعيات انقلاب الإنتقالي شرق اليمن على أمن البحر الأحمر : عيدروس الزبيدي يغازل السعودية والحكومة اليمنية بتصريحات تناقض أفعاله مع أقواله.. زعيم الانتقالي يدعو إلى تحرير محافظة البيضاء تعرف على مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة أتلانتا يحقق فوزًا تاريخيًا ويعزز حظوظه في التأهل المباشر ويقترب من صدارة دوري الأبطال

العدل أولاً
بقلم/ محمد سلطان اليوسفي
نشر منذ: 11 سنة و 3 أيام
السبت 06 ديسمبر-كانون الأول 2014 10:00 ص

قد يتساءل البعض لماذا انتشرت الحروب وقتل النفوس وسفك الدماء وإزهاق الأرواح ، وكذا التخريب والنهب والطغيان والفساد والاغتيالات في وضح النهار والجرائم المروعة والسرقات المنظمة والسطو على ممتلكات واراضي الناس في مجتمعاتنا اليوم ؟ فإن الجواب من غير نزاع أو تردد أو جدل :
لغياب العدل وتفشي الظلم وتجبر الباطل وضياع الحق ولعدم إقامة شرع الله وتطبيق حدوده ، فالعدل من أسس الشريعة الإسلامية ومن هنا يتبين لنا أهمية العدل والانصاف وخطورة الجور والانحراف ، وهذا الوضع المتردي والواقع المرير الذي وصلنا إليه اليوم المليء بالصراعات والانقسامات لهو خير دليل على أننا بحاجة ملحة إلى وجود العدل الذي يعتبر من اهم ركائز المجتمع والدولة العادلة ، وفي ظل وجوده يتحقق التقدم والنمو والازدهار ، ويسود الأمن والسلام في المجتمع وتسود المحبة والاخاء ، وتنعدم ثقافة الحقد والكراهية وينعم الوطن بالأمن والاستقرار والهدوء التام ، ولا يمكن لأي دولة في العالم أن تتقدم إذا انعدم العدل وساد الظلم ، والدولة التي ينعدم فيها العدل ويسود فيها الظلم يتسم فيها المواطن بالسلبية التي تجعله يتجبر ويسطو ويستبيح لنفسه أن ينهب كل ما تصل إليه يداه من الأموال العامة أو الخاصة أو مما يعتبر من البنية الأساسية أو المرافق الحيوية للمجتمع كما هو حاصل اليوم في بعض أوطاننا العربية والاسلامية على وجه العموم ووطننا على وجه الخصوص ، ومن اجل تلافي هذه السلبيات وانهاء الصراعات والانقسامات الحاصلة ينبغي على حكومتنا أولاً أن يكون العدل نصب عينيها حتى تتمكن من بناء دولة قوية قائمة على العدل والمساواة بين كافة افراد المجتمع ، والعمل على إرساء دعائمه في المجتمع والتأكيد عليه قبل أي شيء اخر لأن العدل هو اهم ضامن لبقاء الدولة وقد قيل قديما\\\"دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة\\\" .