آخر الاخبار

عاجل: المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟ وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025 مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني''

التعاطي العاطفي مع القضية الفلسطينية
بقلم/ عمار التام
نشر منذ: سنتين و 4 أشهر و 16 يوماً
الثلاثاء 24 أكتوبر-تشرين الأول 2023 06:43 م
 

تحتل القضية الفلسطينية مكانة كبيرة في قلوب اليمنيين وهو مايعكس موقف الحكومات اليمنية المتعاقبة المبدأي تجاه القضية الفلسطينية، وكانت إشكالية تضامن اليمني مع القضايا العربية والإسلامية ممثلة في انطلاقه من فراغ القيمة الوطنية.

وهو مايفسر التعاطي العاطفي اللامحدود في التضامن وليست العاطفة الجياشة عيبا بذاتها بل العيب تشكلها من الفراغ في الانتماء الوطني مع أي قضية إنسانية عادلة ناهيك عن قضية كفلسطين التي يجمع اليمنيون عليها بلا استثناء بعيدا عن مزايدة ومتاجرة صهاينة السلالة الكهنوتية وادعاءاتهم .

ما ذكرته في مطلع المنشور كان توصيفا سابقا ، أما اليوم فاليمني أكمل فراغات الإنتماء الوطنية والهوية الحضارية لليمن ، ففي الصورة المرفقة عثرت على شاب أمام محطة شركة النفط بالميل رافعا علم الجمهورية اليمنية وبجواره علم فلسطين وهذا الشاب نموذج لجيل سبتمبري رائع فاجأنا وفاجأ الجميع. هذا الجيل الوطني يدرك في الوقت الذي يتضامن مع فلسطين والمقاومة الفلسطينية أنه يواجه مشروع سلالي كهنوتي عنصري لا يقل خطرا عن الكيان الصهيوني في الدوافع المتشكلة من قيمة التمييز السلالي العنصري بوجهيه الصهيوصفوي ، وأصبح لدى هذا الجيل قدرة على المقارنة بين تطابق المشروعين .

كما أن التضامن المنطلق من التشبع بالانتماء الوطني يجعل له قيمة وتاثيرا أبلغ،فنحن الشعب اليمني وجيله السبتمبري الفتي المعتز بوطنه وتاريخه العريق نتضامن مع الشعب الفلسطيني العريق الذي يمثل اعتزازه بهويته الوطنية وفخره بدمه الفلسطيني أهم عوامل الصمود والبقاء لمواجهة الكيان الصهيوني.

ونحن كيمنيين أو فلسطينين حين نعتز بهويتنا الوطنية القومية فإنها لا تتعارض مع انتماءنا العروبي والإسلامي، بل إنها تشكل رافدا خلاقا للسياج العربي والإسلامي بل والإنساني، فمن لايحترم وطنه لايُحترم، ومن لم يعتز بأمجاده ومآثر أجداده فسيكون حضوره إما خجولا يتلاشى، أو عارضا يُختزل لحساب مشاريع وأجندات قد تعود عليه وعلى وطنه بالضرر أحيانا .

كل من خالف قاعدة هذا الجيل السبتمبري وتعاطى وتضامن مع أي قضية عربية وإسلامية وإنسانية عادلة منطلقا من فراغ القيمة الوطنية والاعتزاز بالهوية الحضارية لليمن، فلن يتسامح هذا الجيل السبتمبري معه ، وسينظر إليه باحتقار إذ من لا يعتز بانتماءه الوطني بعاطفة جياشة دون وعي فليس سوى رقم مستهدف لمشاريع غير وطنية تستغل تلك العاطفة وتوظفها ضد اليمن شعبا وأرضا وتاريخا ، وهي استراتيجية حشد واستقطاب للمشروع السلالي الكهنوتي العنصري .

عاشت اليمن وفلسطين حرة أبية ومنتصرة في وجه المشروع السلالي العنصري بوجهيه الصهيوصفوي ، وكتب الله النصر لجيش اليمن ومقاومة فلسطين في وجه هذا المشروع اللعين .