غروندبرغ يفجّر رسائل حاسمة في مجلس الأمن: نافذة إقليمية غير مسبوقة قد تغيّر مسار حرب اليمن وتفتح باب التسوية الشاملة
وزير الدفاع يكشف تفاصيل خطة شاملة لإعادة بناء الجيش: توحيد المؤسسات وإنهاء الأسماء الوهمية وتعزيز الجاهزية القتالية
خلال 24 ساعة.. الأمن في المحافظات المحررة يضبط 81 متهماً ويكشف تفاصيل 45 قضية جنائية
انفراجة مرتقبة في الأجواء اليمنية.. الحكومة تدعو شركات الطيران العالمية للعودة عبر مطار عدن
أمام مجلس الأمن.. الحكومة اليمنية تفتح ملف التدخلات الإيرانية وتطالب بالمحاسبة
حامل اللقب الأرجنتين تبدأ رحلة الدفاع عن كأس العالم 2026 بمواجهة الجزائر .. توقعات وأرقام لمواجهة المونديال
بروتوكول خاص للعلم السعودي في كأس العالم ... لم يلامس الأرض.. لفتة بروتوكولية غير مسبوقة تبهج الجماهير
المنتخب الإنكليزي يواجه أول اختبار صعب قبل انطلاق مشواره في كأس العالم
الفصل الأخير… ميسي ورونالدو يكتبون التاريخ في كأس العالم السادسة
ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر الذي أحرج بطل أوروبا؟
*علمتنا الأحداث السياسية التركية منذ أكثر من خمسة عقود ولاسيما خلال العشرين سنة الأخيرة أن خصوم الحركة السياسية الإحيائية التركية وأعداءها على حد سواء في تركيا لا يكلّون ولا يملّون عن التخطيط والتنفيذ للإطاحة بها والانقلاب على حكوماتها.
*ولقد نجحت باقتدار قيادة (حزب العدالة والتنمية) في طورها الأخير من الإفلات من براثن عدد من المؤامرات الانقلابية التي نصبها التيار الإقصائي العنصري، والفاشيون المرتبطون بمصالح القوى الاستعمارية المعادية لدور تركيا القيادي بالمنطقة ولعل آخرها الانقلاب الدموي الفاشل في 15 تموز 2016.
*ومن المفارقات أن كل هذه الانقلابات تقع بعد كل محطة انتخابية نيابية ومحلية ورئاسية منذ نجم الدين أربكان وحتى رجب طيب أردوغان، وهي تكشف عن التناقض والعداء بين الديمقراطية والفاشية العنصرية.. وبين توجه القيادة بالانفتاح وتبعية المعارضة بالانعزال.
*في الفترة التالية للانتخابات النيابية والرئاسية الأخيرة التي نجح فيها (تحالف الجمهور) في تركيا ثمة مؤشرات على جرجرة البلد والنظام الحاكم المنتخب للوقوع في شراك مخطط دولي وإقليمي ومحلي، وهذه المرة بأدوات (حديدية و حريرية) مختلطة بتنفيذ حوادث ذات طابع عنصري وبتحريض من بعض القيادات العنصرية التي فشلت في الانتخابات، ساعية إلى تقزيم وتحجيم التوجه القيادي للآباء المؤسسين في الحركة الإحيائية التركية، انعزالا وانزواء..
**الأمل كبير بوعي وإدراك النخبة السياسية والدبلوماسية في هذا البلد الكبير والمهم للمنطقة لمخاطر هذا التيار العنصري الانعزالي الرامي إلى إفقاد تركيا حاضنتها في مجالها الحيوي، وإلحاق خسارات جسيمة في مصالحها الاستراتيجية بهدف إسقاط النظام الذي فاز في الجولات الانتخابية البرلمانية والرئاسية، ويراد اليوم سقوطه في الانتخابات البلدية المرتقبة!
