تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة
النشئ هم الثروة الحقيقية لكل مجتمع ، والمستقبل المشرق لأي أمة ، والإهتمام بهم وتحصينهم من الأفكار الخطرة والهدامة وتربيتهم على الثوابت الوطنية، والقيم الأخلاقية النبيلة، والمتعقدات الأسلامية الصحيحة هي تحصين للمجتمع وصمام أمان للمستقبل.
و لأن العقل البشري والسمات الشخصية في مرحلة الطفولة والنشئ تعتبر التربة الخصبة التي لها القابلية على تقبل كل ما يزرع بها من أفكار وقيم وسلوكيات ( أيجابية أو سلبية ) تترجم فيما بعد إلى تصرفات وأفعال ضمن ديناميكية الحراك المجتمعي لأي أمة. لذلك نجد أن المجتمعات والشعوب في الدول المتقدمة الأمنة والمستقرة تولي الفئات العمرية في مراحل الطفولة أقصى درجات الأهمية والإهتمام والرعاية،
وتصرف ملايين الدولارات في الأعداد للدراسات ، ووضع الخطط والاستراتيجيات القريبة والبعيدة المدى لضمان جيل ناشئ محصن يحمل المبادئ والقيم الاخلاقية والوطنية التي تعود بالخير والنفع على الفرد والأسرة والمجتمع بصورة عامة .
ومن هذا المنطلق فأن المراكز الصيفيه التي تقيمها مليشيات السلالية الفارسية خلال فترة الأجازة الصيفيه والتي تستهدف النشئ من أبناء اليمن عمومآ ومن ابناء ريمة خصوصا يجعلنا ندق نواقيس الخطر خوفا على أطفالنا وفلذات أكبادنا من القيم الهدامة والأفكار المنحرفة الخطيرة التي تتنافى مع قيمنا الأسلامية وثوابتنا الوطنية وأعرافنا القبلية وأنتمائنا القومي العربي والتي تسعى المليشيات لغرسها في عقول أطفالنا وتسميم أفكارهم
بسلوكيات خمينية فارسية وولآت مذهبية وطائفية مستوردة ودخيلة على مجتمعنا لخلق جيل مفخخ وقابل للأنفجار في وجه الأسرة والمجتمع على حدا سواء. إن المطلع على ما يتم تلقينه وتعليمه لأطفالنا في مراكز التفخيخ الصيفيه التابعه للمليشيات يدرك مدى حقد وكره قيادات هذه المليشيا لأطفال اليمن وذلك بتحويلهم إلى أدوات قتل ومشاريع تفخيخ للسلم الإجتماعي بما يخدم مصالح أسيادهم في طهران وفق ما تقتضية أهواء ملالي قم . لذا ينبغي على كل يمني مسلم لديه ذرة عقل ان يقف سد منيعا أمام التجريف الممنهج لهويتنا اليمنية العربية وعقيدتنا الأسلامية لاطفالنا وأجيالنا والذي تمارسه هذه البذرة الشيطانية المليشاوية الفارسية من خلال هذه المراكز التفخيخية الصيفيه ... أطفالكم أمانة في أعناقكم فأحسنوا تربيتهم وحافظوا عليهم.
