تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة
لكل إنسان مجال يتقن الصّنعة فيه بحسب مؤهلاته التقنية وقبلها القيمية ذلك أن صنعة الحشيش تختلف عن صنعة الدواء وبالتالي فإن التفاوت أكثر ما يميز المستوى القيمي لصانعيهما صعودا وهبوطا.
إن الاتقان خلق موصى به إسلاميا، ومؤكّد عليه في قوانين الإدارة إلا أنه محصور بما ينفع الناس فاذا ما كان ذلكم الخلق له علاقة بالإضرار بالإنسان أو كان مخالفا للشرائع والأعراف أضحى الاتقان سيئة تحيط بتلك الاعمال التي يتخللها. لقد أتقنت السلالة صناعة الرذيلة، وتفننت في تزويق مظهرها، وتمرست في تسويقها حتى أضحت سمة ملازمة لها، وكانت الغواية مما اتقنت السلالة صنعته كونها استنجدت بنصوص نسبتها إلى الدين، وتفسيرات لنصوص دينية لوت أعناقها لتصنع من المتدينين الأغبياء قطعانا تسوقها إلى حتفها، وتسلطها على أبناء جلدتها بحجة جهاد عدوها.
إن تزييف الوعي في عقول العامة منهج سلالي متّبع منذ مؤسسهم الغازي الرسي الذي أقنع أتباعه بأنه لم يغب عن عيونهم إلا شخص النبي الذي يمثله - زورا - في منهجه وشريعته، وحينها تدافع اليمنيون على أبوابه راجين بركته مؤملين في استجابة دعوته.
لقد توارث أساطين السلالة أساليب غواية الأغرار من اليمنيين الطيبين حد السذاجة فكانت النتيجة أن جعلوا من عظامهم سلما لصعود بني الرسي إلى كراسي السلطة، وأن جعلوا من أموالهم وسائل تحقق رفاهية أبناء إلأدعياء، وأن جعلوا من مزارعهم ومواشيهم أطعمة لملئ بطون "المطهرين" الذين لا يليق بهم إلا أطايب الطعام بينما يمضي اليمني إلى داره ليجد بطون أولاده خاوية، وأنفسهم تائقة فلا يجد إلا أن يطمئنهم بأنه قد عاد إليهم بدعوة من الفجار الأدعياء. إن الغواية بالنسبة للسلالة منهج متبع، ووسيلة مشروعة في شريعتهم التي لا يرون فيها إلا وسيلة لتحقيق رغباتهم في السلطة والثروة على حساب أصحاب الحق من اليمنيين المغلوبين على أمرهم لقرون عديدة، إلا أن تلك
الاساليب السلالية قد أضحت مكشوفة بعد الثورة السبتمبرية، وان محاولات الإماميين العودة لصناعة الغواية لم تعد تتسق مع فهم شعب تشرب القيم الجمهورية حتى أصبحت جزءا من كينوته الثقافية، وهاهو الجيش الوطني اليوم ومعه كافة القوى الجمهورية يقومون بدور الحامي لتلك القيم التي يحاول الإماميون وأدها دون أن يدركوا أن الزمن قد تغير، وأن من عرف الله لن يعود لعبادة .
