توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
مضى على اليمن واليمنيون سنوات من الحرب ومن الطبيعي أن الحكومة الشرعية تتعاطى بإيجابية مع توجهات المجتمع الدولي كونها تتعامل كدولة بعكس المليشيات فهي لا تتعاطى بإيجابية مع أي تفاهمات أو حوارات أو مبادرات سلام. ولكن التجارب التي مرت كانت كفيلة بمعرفت الجميع بأن المجتمع الدولي والدول العظمى لاتبحث إلا على مصالحها،ولايهمها حتى
وإن إنتهت دول أو دمرت كما حصل في العراق،وسوريا،وغيرها من البلدان التي دمرتها الحروب ولم يلتفت لها المجتمع الدولي رغم الدمار والحصار ورغم العبث المليشياوي فيهافمن يراهن على المجتمع الدولي بأن ينهي له إنقلاب أو يحقق له هدف فهو رهان خاسر.
ومن هذا المنطلق نوجه رسائلنا إلى قيادتنا ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وكذالك الإخوة الأشقاء في دول التحالف بأن اليوم المجتمع الدولي مع القوي وليس مع الضعيف وكلما كانت تقدماتكم في الميدان قوية كلما أتى إليكم المجتمع الدولي وكلما عرض عليكم خدماته، وما ان تخفقوا في
تقدماتكم في الميدان إلا وتناساكم المجتمع الدولي ونسي قضيتكم بل ورماها في أدراج المكاتب.
وبهذا فإننا ومن خلال المسؤولية الوطنية والأخلاقية أمام شعبنا، ومجتمعنا ندعوا رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي،وكذلك أشقاؤنا في دول التحالف العربي ونقول لهم أنتم اليوم لستم قلة فقواتكم تملأ الصحاري والسهول والجبال وجنودكم ينتظرون منكم قرارا حازما بالحسم العسكري والتخلص من الإنقلاب والوقت والزمن يسابقكم ،وجرائم وإنتهاكات ،وإقصاءات المليشيات في مناطق سيطرتها قد مهدت لكم الطريق .
فما عليكم إلا أن تعزموا على الحسم العسكري وبقوتكم وإرادتكم وقراركم الحازم تستطيعون إجبار المليشيات الإنقلابية إلى العودة إلى كهوفها ،والخضوع لطاولة الحوار،وهنا تكونوا قد أنهيتم الانقلاب، وحققتم الهدف، ولبيتم تطلعات شعبكم وانتصرتم له.
فاجعلوا رهانكم على أنفسكم وفقط،ولاتجعلوا الرهان على غيره فإنه رهان خاسر.
