آخر الاخبار

انتفاضة إيران.. شقيقة خامنئي تتبرأ من أفعاله وتدعو الحرس الثوري لـ إلقاء أسلحتهم بأسرع وقت والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان تحركات واجتماعات طارئة لقيادات الحوثي بشأن عقوبات البنك المركزي - هذا ما اجمعت عليه وطالبت به بشكل عاجل بحضور 30 قائد دولة ومنظمة دولية.. تفاصيل انعقاد 3 قمم صينية في الرياض تحدث عن إختراق صفوف جماعته.. عبد الملك الحوثي يعترف بتورّط طهران وحزب الله في دعم مليشياته إصلاح الحديدة يدين بشدة الجريمة الوحشية التي ارتكبتها المليشيات بحق المدنيين في مديريتي حيس وباجل توكل كرمان تعلن تكريم عازف الإيقاع ملاطف الحميدي بمبلغ مالي تقديرا لإبداعه العليمي يلتقي سفراء الاتحاد الأوروبي ويبحث معهم تداعيات اعتداءات المليشيات على المنشآت الاقتصادية أسموه صنعاء الجديدة مخطط حوثي يستهدف نهب أراضي واسعة باتجاه باتجاه سنحان.. والمليشيات تقوم باختطاف 25 شخصاً من مشايخ ووجهاء بني مطر بعد رفضهم مصادرة أراضيهم السفير الفرنسي: الحوثيون يدمرون المجتمع من الداخل واستراتيجيتهم إسقاط الحكومة بكل الوسائل لذا يرفضون التفاوض معها ويلجأون إلى العنف لتدميرها وخنقها اقتصاديا صحف أسبانيا تسخر من منتخب بلادها: ماذا استفدنا من ''الألف تمريرة''؟

المعنويات وأثرها في المعركة 11
بقلم/ د شوقي الميموني
نشر منذ: شهرين و 7 أيام
الجمعة 30 سبتمبر-أيلول 2022 06:55 م
 

ذكرنا في المقال السابق بعض العناصر التي حمى بها الإسلام المجتمع بعد الحرب حتى لا تحدث الحرب النفسية التي يمارسها العدو ثغرة تنفذ منها الهزيمة ونتابع في مقال اليوم باقي المعالجات.

والإسلام يُذَّكِر المسلمين بأن الأيام دول يوم لك ويوم عليك: قال تعالى:" وتلك الأيام نداولها بين الناس " وقال تعالى: " الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم " وقال تعالى: " الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل".

والإسلام يقرر أن الموت مقدر ومكتوب في يوم معدود ومكان محدود ، وأن المرء لا يموت الا بأجله الموعود: قال تعالى:" وما كان لنفس أن تموت الا بإذن الله " والإسلام يقرر أن الذي يموت مجاهدا فهو شهيد ومقام الشهداء من أعظم المقامات في الجنة، " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون. تلك هي معالجات الإسلام للحرب النفسية التي يريد بها العدو تحطيم المعنويات.

من هنا يجب أن يحرص المسئولون في الدولة والجيش وكذلك المسئولون عن المجتمع من العلماء والمشايخ والأعيان وأرباب الأسر ، عليهم جميعاً أن يغرسوا هذه المبادئ الذي جاء بها الإسلام في النفوس والعقول معاً، حتى تظل المعنويات عالية لأنها سبب رئيسي من أسباب النصر. بهذا نكون قد انتهينا من العامل الأول عن رفع المعنويات، وسنتحدث في المقال القادم بإذن الله عن العامل الثاني الرافع للمعنويات.