البروفيسور محمد المهدلي يستعرض المنهج التأصيلي للشيخ عبدالمجيد للزنداني في الإعجاز العلمي ويدعو إلى إدراج إرثه في المناهج التعليمية
3.1 مليار دولار من أجل الحب… الزهور تكتسح جيوب الأمريكيين في يوم فالنتين
صلاح في اختبار جديد أمام برايتون: الفرعون المصري يطارد التفوق التاريخي
ليفربول يقرر بيع محمد صلاح بنهاية موسم 2026
توتنهام يقلب الصفحة… تودور يدخل المشهد لكتابة فصل جديد
جمعية فلكية سعودية: الأربعاء أول أيام شهر رمضان
العليمي يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن
الرئيس اليمني يخاطب العالم من ميونخ بشأن الخطر الحوثي ويدعو لمقاربة مختلفة تتركز على الردع وليس الإحتواء
أكبر حاملة طائرات بالعالم تتجه نحو إيران.. ماذا نعرف "يو إس إس جيرالد فورد"؟
مراسلات سرية قبل مقتل صالح بين عبد الحق وإبستين تكشف صراع السرديات وترتيبات لقاء سري في دبي وأبوظبي مع شخصيات من صنعاء
في ذكرى عاصفة الحزم السادسة، لم يعد هناك من شك من أن الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة يستعدان للسلام كما كانا دائمًا، فيكبر الأمل لدى اليمنيين، نحن ندرك جميعًا مدى ما تلقاه المبادرة السعودية من تأييد يمني وإقليمي ودولي واسع، يمنحها زخم الاستمرار حتى تحقيق الهدف، لقد أضاءت المبادرة مناطق معتمة لدى الكثير من الأصدقاء في العالم، ولو لم تفعل غير ذلك لكفاها.
كشفت المبادرة حقيقة الحوثيين كجماعة إرهابية دموية عنصرية سلالية نتنة، وعرَّت أكاذيبهم، لقد ظهروا كما لم يظهروا من قبل دعاة حرب، ووكيل تابع يخدم أجندة إيرانية توسعية في المنطقة، وكيل يتماهى مع سياسات النظام الإيراني التوسعية، ومشروعه القديم الجديد ويعمل في نطاقه.
الأمر الأكثر أهمية هو أن المبادرة السعودية قد حظيت بدعم وطني مازال ينمو ويكبر، وتكبر معه آمال السلام، يأمل اليمنيون في وقف الحرب التي تسبب الحوثيون في وقوعها، وهاهم يتسببون في استمرارها، دون مراعاة لحجم الخراب الذي لحق باليمن، وغزارة الدماء التي سالت بسببهم.
الاستعداد للسلام الذي دعت له المملكة، وتدعمه الأمم المتحدة، ويباركه غالبية أبناء اليمن، لابد أنه سيأتي سلام عادل وشامل يحترم مرجعياته، ويحافظ على اليمن جمهوريًا وموحدًا، هذه قضية جوهرية في كل نزوع نحو السلام، وفي كل مرحلة من مراحله، وهي بالتأكيد قضية اليمنيين المركزية في هذا الصراع.
وأخيرًا ونحن نستقبل مبادرة السلام السعودية ونرحب بها، لا ينبغي لنا الركون لهؤلاء الحمقى المقطورين بعمامة الإمام الخوميني، حتى لو استجابوا للحوار، فكل مراحل الحوار معهم أفضت بكل أسف إلى مزيد من الدماء، إنه باختصار جنوح للسلام، وقد أقبل، واستعداد للتضحية إن أدبر.