حراك دبلوماسي من عدن إلى الرياض.. مبعوث الأمم المتحدة يشدد على خفض التصعيد والدفع نحو عملية سياسية شاملة في اليمن
المناطق المتوقع هطول أمطار غزيرة عليها يوم السبت
تصعيد أمريكي جديد.. حاملة طائرات تتجه نحو الشرق الأوسط
صدمة اقتصادية لترامب .. أكبر زيادة شهرية لسعر البنزين منذ 1967 بسبب حرب إيران
أسلحة صينية في الطريق إلى إيران؟.. تسريبات استخباراتية تثير القلق
صحيفة مشهور تكشف عن إصابة مجتبى خامنئي بجروح خطيرة بعد غارة في طهران
أخطاء دوائية قد تقتلك بصمت.. طبيب يحذر من تشخيص خاطئ لانخفاض ضغط الدم
تعرف على عادات غذائية خاطئة تظهر الكرش.. طبيب يحذر هؤلاء منها
ليفربول يواجه صيفاً ساخناً لتعويض جناحه الأسطوري.. رحيل صلاح يضع ليفربول أمام معضلة المئة مليون
الشحر تحتفي بمرور 30 عاماً على مشروع الزواج الجماعي.. تزويج 200 عريس وعروس في حضرموت
تقول لهم :
قال الشيخ فلان، أو فعل المطوع فلان، أو أفتى العالم الفلاني.
فيردون عليك وهل الشيخ فلان، أو المطوع فلان هو الوصي علي الدين، أو الناطق الرسمي بسم الإسلام؟ ماعلينا منه ما كلامه قرآن ..
خله يبله ويشرب ماه.
وصدقوا ورب الكعبة، ونحن معهم فيما قالوا ... فلا وصاية لأحدٍ على الدين، ولاحجة في قولٍ، أوفعلٍ لأحدٍ إلا ماصدر عن رب العالمين أو نطق به عباده من الأنبياء والمرسلين
ولكن... لماذا إذا وقع هذا الشيخ، أو ذاك المطوع، الذي نتفق نحن وإياكم أنه ليس الناطق الرسمي، ولا الحصري، ولا الفرعي، جعلتم خطأه بسم الدين، وألصقتم أفعاله بالإسلام والمسلمين
لماذا لاتخاصمونه كبشرٍ مثلكم، وواحد منكم، يمثل نفسه فقط...
لا يمثل غيره، فضلا أنْ يمثل الدين
أو يكون حجة على شرع رب العالمين،
إذا كان الدين ملك الجميع، فيجب أنْ نصونه من اخطائنا جميعًا، ونغار عليه جميعًا، ولا نلصق به خطيئة أحد منّا، اتفقنا معه أو اختلفنا...
التمرد على فلان قد يكون في دائرة المعقول والمقبول، لكن أنْ نتمرد على تعاليم الدين نفسه من أجل مافي نفوسنا على فلان، فهذا الذي لا يجوز أنْ يكون..! إلا إذا كنا نعتقد أنَّ الإسلام جاء منْ كيس المطوع ذاك، أو منْ تحت عمامة الشيخ هذا، ولم ينزل به جبريل الأمين منْ عند رب العالمين... وهذا هو الاعتقاد الجاهل، الفاسد، الساذج...!
إنَّ الخصومة إذا كانت لهوىٰ في النفس ،أو من أجل تصفية مواقف سابقة، فسنخبط بسوط البغي الدين والتدين، والبريء والمُدان...!
وإنْ كانت غيرة، وحمية على الحق، وصيانة للدين، الذي هو ديننا جميعًا وشرفنا جميعًا... فسنقول:
( مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ)