آخر الاخبار

المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟ من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب

الى الفرسان .. حماة الوطن
بقلم/ عبد العزيز الجرموزي
نشر منذ: 7 سنوات و 8 أشهر و يومين
الثلاثاء 10 يوليو-تموز 2018 04:36 م

إليكم أيها الفرسان إليكم أيها الشجعان

إليكم أيها الأحرار

إليكم يا من ترسمون لوحة اليمن الجديد.يامن تنقشون عهد التقدم والتنمية والإزدهار، يا من تذودون عن حلم اليمنيين،وتدافعون عن مجدنا،وتحرسون حضارتنا،أنتم من تصنعون نصرنا ببندقية الجمهورية،بمدفعية الشرعية،

أنتم من تدكون أوكار الإمامة والتمرد 

بقوة الوحدة،بقوة اليمن الإتحادياعلموا أنكم تحملون على عواتقكم 

مسؤوليات كثيرة،وأعباء جمّة،

كتحقيق الأمن واستتباب الإستقرار،وفرض دولةالقانون،وشق طريق التنمية والبناء،وحماية الوحدة والشعب الواحد،وحراسة اليمن ومكاسبها العظيمة.

 

وهذا لن يأتي إلا فيكم وبكم ومنكم ونحن نعول عليكم ذلك كونها لنا ولكم ونحن معكم وإلى جانبكم،لأنكم جيش الوطن،جيش الشعب،بُنيتم على أسسٍ وطنية وولاءات وطنية وباسم الوطن وليس باسم فلان أو علان ولأجل ذلك تقدمون أرواحكم ودماءكم ليس في سبيل أحد وإنما في في سبيل ثم في سبيل الوطن ولذلك مازلتم في في المتارس صامدون،ثابتون في جبهة من البلاد في الصحاري والبراري والجبال الشاهقة بحثاً عن العدو،وتربصاً به والظفر بالنصر،ولذلك لا يهمكم أن تتقاسمون الجوع والعطش وحر الشمس وكل البأس؛كل ذلك من أجل أن تحيا الجمهورية اليمنية،من أجل أن ننعم بالأمن والإستقرار،من أجل الحرية والديمقراطية،من أن يرفرف العلم الجمهوري في شبرٍ من البلاد،من أن أجل بقاء الهوية اليمنية بمفهومها الجمهوري لا المفهوم الأمامي.

 

الحقيقة أن عدوكم قد خارت قواه وتقهقر في كل جبهة ولم يعد لدية اليوم ما يجعله يغتر غير بندقيتة، وأطفالٌ صغار-للأسف- يزج بهم في المعارك،وحقوق مواطنين يأخذها بالقوة أو يقتلة،لم يعد لديه اليوم ما يناور إنه يبحث عن مخرج يضمن بقاءه فلا تدعو بصيص أمل ينجو به؛لأنه خائن للمواثيق، ناقض للعهود،لا يرضيه الصلح، ولا يجنح للسلم، يحاورك لريثما يعيد ترتيب أوراقه ثم يغدر بك،هذا هو الحوثي.

إذاً فليس من حل عدا قتله وقتالة السبيل الوحيد لنأمن من مكره،لنستعيد كرامة شعب،وسيادة وطن، هذه هى مهمتكم ونعدكم أننا إلى جانبكم،والنصر قريب طال الزمن أو قصر.