آخر الاخبار

عاجل: الرئيس اليمني يوجه رسالة أخيرة وحاسمة للحوثيين القوات المسلحة تسحق هجوماً حوثياً على جبهات مأرب وشبوة وتشن ضربات جوية موجعة على مواقع وتعزيزات المليشيا رابطة جرحى تعز تطالب رئيس مجلس القيادة ووزيري الخارجية والدفاع بفتح تحقيق عاجل في ممارسات بسفارة اليمن بالقاهرة أضرت بجرحى الجيش مركز البحر الأحمر للدراسات يعلن إصدارات بحثية جديدة بثلاث لغات بينها «جرائم إيران في اليمن» رئيس الوزراء اليمني يبحث مع السفيرة البريطانية تداعيات التصعيد الحوثي ودعم الحكومة الضالع.. مقتل وإصابة حوثيين بقصف مدفعي استهدف تعزيزاتهم غربي قعطبة ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن هجوم المخا باليمن؟ مليشيا الحوثي تعاود استهداف ميناء المخا بصاروخين باليستيين وإلحاق أضرار بالرصيف البحري باكستان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين بعد هجوم البحر الأحمر.. مقتل 3 من مواطنيها وإصابة رابع الذهب يقترب من حاجز الـ4400 دولار.. وعيون المستثمرين على التضخم الأميركي وقرار الفيدرالي

الحديدة.. ومحاكاة تجربة نقم
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 26 يوماً
السبت 14 سبتمبر-أيلول 2013 08:25 م

كانت منطقة نقم شرقي العاصمة صنعاء في مطلع التسعينيات من القرن الماضي تعيش وضعاً بيئياً كارثياً استمر لسنوات بسبب انعدام شبكة المجاري وطفح مياه الصرف الصحي في جميع شوارع تلك الأحياء واتخاذها شكل الأنهار السوداء الدائمة التي تصب انحداراً من أعلى الجبل باتجاه وسط المدينة غرباً، ويتذكر الكثيرون من سكان نقم وغيرهم كيف انبرى أحمد الكحلاني الذي كان يشغل حينها نائباً في البرلمان عن أبناء المنطقة المنكوبة لمواجهة ذلك الواقع ولم يمر وقت طويل حتى استطاع الرجل وبكفاءة إدارية عالية القضاء نهائياً على تلك المشاهد المأساوية ليصبح نقم وفي زمن قياسي واحداً من بين الأحياء النموذجية الراقية في العاصمة..

«تجربة المجاري» للكحلاني الذي تم تكريمه مؤخراً من قبل منظمة العواصم والمدن الإسلامية بمكة المكرمة كانت سبباً منطقياً لتوليه لاحقاً مسؤولية قيادة الأمانة ليحقق في سنوات إدارته إنجازات ونجاحات مشهودة في مسيرة تحسين وتطوير المظهر العام للعاصمة..

ويقيناً وبالنظر إلى تجربة نقم فإن الكارثة البيئية الراهنة التي باتت تهدد الحياة والإنسان بمدينة الحديدة ذات الطبيعة الجغرافية السهلة مقارنة مع التضاريس الجبلية الوعرة لجبل نقم فإن الحديث عن معالجة سريعة وناجعة لطفح المجاري هناك لا تحتاج إلاّ لرجل مثل الكحلاني أو غيره من القيادات من ذوي التجارب الناجحة في إدارة شؤون المدن.. وما أشد احتياج عروس البحر الأحمر اليوم لمحاكاة تجربة نقم ولنماذج قيادية من أمثال الكحلاني وهم كثر ولا يحتاجون جهداً كبيراً في العثور عليهم وإسناد مهام الإنقاذ إليهم والانتصار لتطلعات الناس هناك في العيش بسلام وسط بيئة تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة الطبيعية.