اجتماع بوزارة الدفاع اليمنية يراجع برامج الابتعاث الخارجي والتدريب العسكري
أرامكو السعودية تدرس بيع حصة في نشاط الكبريت بقيمة 7 مليارات دولار
كأس العالم : قطر تسعى لتكرار مفاجأة سويسرا… وكندا تراهن على ديفيد ولارن
مجلس الوزراء اليمني يقر زيادة الرواتب ويبحث أزمة الكهرباء والأوضاع الخدمية
ندوة يمنية تحذر من تأثير الانتهاكات والقصور التشريعي على حرية الإعلام وتدعو لإصلاحات قانونية
قائد الفرقة الثالثة ومدير إعلام درع الوطن يبحثان تطوير العمل الإعلامي وتعزيز التنسيق المؤسسي
البعثة الإماراتية: لقاء مع المبعوث الأممي لبحث التغيرات في اليمن ودفع العملية السياسية
معركة الأبيض تشتعل.. الجيش السوداني يطلق هجوماً واسعاً ويلاحق قوات الدعم السريع في كردفان ودارفور
اختراق أمني في مباراة إنجلترا وكرواتيا بكأس العالم
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
سيكون الجنوبيُّون في حال الانفصال أو فكّ الارتباط أكبر المتضررين على الإطلاق. سيغرقون في بحر العرب وخليج عدن، إن لم يغرقوا في بحرٍ من الدِّماء، بدل أن يغرقوا في النَّعيم المُقيم الذي يصورونه لهم. إن الجنوبيين محتاجون للوحدة أكثر منَّا نحن الدحابشة!!
نحن متعودون على البأساء والضراء إلى درجةٍ ما، أما إخواننا في الجنوب فيميلون إلى الدَّعة والرَّاحة كُل الميل. إنهم ـ وباختصارٍ شديد ـ كسالى إلى حدٍّ بعيد، وأحسنهم طريقةً هو الذي يحتبي بحبوته ويستمع إلى صوت الدان عشرين ساعةً من أصل أربع وعشرين ساعة!!
نعم نحن أيضًا نهدر بعض أوقاتنا في القات وفي ما لايعود بنفع، ولكن الطاقات البشرية الهائلة تغطِّي بعض عجز العاجزين، فضلاً عن أن لدينا اشتغالات عملية موازية لتقاليدنا الاجتماعية، أما الجماعة فهم حق "وناسة" ونوم وشعير بلدي، يجتمعون لأجلها ويتفرقون لأجلها، وهم من أولهم إلى آخرهم لا يتجاوزون الثلاثة ملايين نسمة، ومع هذا يذهبون إلى القول بأن مسيراتهم لفكِّ الارتباط مليونية!!
عمومًا، الجنوبيون أكثر حاجةً للوحدة منا؛ حيث إنهم لو انفصلوا لاقدَّر الله ـ ونقول لا قدر الله رحمةً بهم وإشفاقًا عليهم لاحسدًا من عند أنفسنا فما لديهم مايستحقُّ الغبطة ـ فسرعان ماسيقتتلون على السلطة والبترول والسمك؛ وسيكونون لاجئين عندنا في الشمال مثل الأفارقة!!
الجنوبيُّون محتاجون للوحدة مع الشماليين، فإن لم يكن فمع العمانيين، فإن لم يكن فمع الأفارقة، أما الخليج الذي يحبونه من غير سبب، فسيقف لهم بالمرصاد، ولن يعبروا إليه لا من "مضيق هرمز" ولا من "رأس الخيمة"، وسيتمنّون حينها ولو منفذًا إلى "باب اليمن"!
