3.1 مليار دولار من أجل الحب… الزهور تكتسح جيوب الأمريكيين في يوم فالنتين
صلاح في اختبار جديد أمام برايتون: الفرعون المصري يطارد التفوق التاريخي
ليفربول يقرر بيع محمد صلاح بنهاية موسم 2026
توتنهام يقلب الصفحة… تودور يدخل المشهد لكتابة فصل جديد
جمعية فلكية سعودية: الأربعاء أول أيام شهر رمضان
العليمي يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لليمن
الرئيس اليمني يخاطب العالم من ميونخ بشأن الخطر الحوثي ويدعو لمقاربة مختلفة تتركز على الردع وليس الإحتواء
أكبر حاملة طائرات بالعالم تتجه نحو إيران.. ماذا نعرف "يو إس إس جيرالد فورد"؟
مراسلات سرية قبل مقتل صالح بين عبد الحق وإبستين تكشف صراع السرديات وترتيبات لقاء سري في دبي وأبوظبي مع شخصيات من صنعاء
الريال اليمني يستقر عند سعر صرف جديد أمام العملات الأجنبية ''أسعار الصرف الآن''
كانت تقع الواقعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيها القول فلا يستهيب الصحابي أن يسأله: يا رسول الله أهو وحي أنزله الله أم الرأي... فإن كان الرأي قال: يا رسول أرى أن الرأي كذا... وهو رسول الله لا يمنعه ذلك أن يأخذ برأي الرجل وشواهد السيرة على ذلك كثيرة..
بينما يأتي كثيرٌ ممن ينتسبون للعلم اليوم فيقول : هذا حكم الله ولا يستهيب قول ذلك فإن رد عليه رادٌ أو ناقشه مناقشٌ أو خالفه في الرأي مخالفٌ قالها مدوية: قد خالفت كتاب الله وسنة رسول..
هل خالفتُ كتاب الله وسنة رسوله أم أن خلافي كان مع فهمك في نصيهما.. فرق كبير أيها الأفاضل , أيها العلماء, أيها الدعاة, أيها ... بين قول الله وفهمنا القاصر لكلام الله.
نعم صاحب علم وفهم إلا أنه مهما بلغ قابل للوقوع في الخطأ والسهو والغلط..أليس كذلك؟
وفي المقابل نجد الجماعات كل الجماعات والطوائف وأهل الأفكار كلٌ يتخندق خلف فهمه ورأيه و لا يرى مع رأيه رأياً يُعتد به أو يمكن التأمل ومجرد التفكير فيه.. إلا من رحم الله وقليل وأنا هنا أتحدث عن ظاهرةٍ عامة تظهر لكل متابعٍ ومحلل.
يا قومنا اتقوا الله فما كان هذا هدي رسول الله ولا هدي كل إمام أنار للأمة جزءاً من طريقها بل جاء عن أبي حنيفة و مالك والشافعي وأحمد وزيد بن علي وكثير من أئمة الهدى قولهم: هذا قولنا فإن وجدتم من كتاب الله أو سنة رسوله ما يخالف قولنا فاضربوا بقولنا عرض الحائط..
وكان الشافعي يقول: قول صواب يحتمل الخطأ و قول غيري خطأ يحتمل الصواب..
دعوا لهذه الإحتمالية مجال فبها يمكن أن يفهم بعضنا بعضاً وأن يعتذر بعضنا لبعض وأن يتنازل بعضنا من رأيه لرأي الآخرين..
هي دعوة لكل الجماعات والتجمعات وكل صاحب علمٍ و فكرٍ ودعوةٍ أن تأملوا يا رعاكم الله مرةً أخرى في منهج الإسلام السوي الذي جاءت معالمه في القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف.. المعالم التي ترسم المسار في كل زمانٍ ومكان ولا ترتبط بقول فلانٍ أو علانٍ مهما بلغ علمه وفضله.
