عاجل: المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع
هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟
وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية
ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران
كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب
الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025
مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين
الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني''
جنوبي يحكم كل اليمن هكذا تتجه أمور الحكم في اليمن وفي ذلك مدلولات وتأويلات ومعارضة وتأييد في الوسط الشعبي في الجنوب والشمال فمن الجنوبيين من يعتقد أنها ميزة ومنهم من يعتقد أنها حيله ومنهم من يقول لن يصوت الجنوب للجنوبي ما دام جاء قرار الانتخاب من صنعاء ولم يأتي من عدن .
أما أبناء الشمال فيرون في أن يكون رئيس اليمن القادم من الجنوب شي مشرف ولكن ليس مرغوب فيه إذا كان ممن وقف متفرجاً على جرائم علي صالح وكان بمقدوره على أقل تقدير نكران ما كان يحدث وآخرين يرونه ليس بالجنوبي الجدير بقيادة اليمن وذلك باعتباره أحد بقايا النظام وأن كان ملتزماً وهادئاً خلال أيام الثورة .
رئيس يأتي بعد ثورة عمت كل اليمن ولكن بهدوء ويأتي هادي بكل ما تحمله كلمة هادي من معنى رئيس يأتي بالتوافق و الجنوب وكل اليمن لم يحدد هل يرفض أم يوافق ينتخب على أي أساس هل على أساس أن يحكم برغبة المعارضة والحزب الحاكم أم برغبة منهج الثوار وبعض الجنوبيين أم هي أراده وطبخة خارجية وحسابات دولية تقول لا نريد الشماليين ونريد أن نجرب العمل مع الجنوبيين والشاهد أن الرئيس سوف يكون جنوبياً ورئيس الوزراء جنوبي وعدد من أعضاء اللجنة العسكرية جنوبيون مما يضع أكثر من علامة استفهام فيما هو مقبل عليه اليمن عموماً والجنوب خصوصاً.
العجيب والغريب أن من أبناء الجنوب من يدعو إلى مقاطعة الانتخابات وحرق بطاقات الانتخاب وآخرين مندفعون نحو الانتخاب باعتباره رمزاً جنوبياً علينا الوقوف إلى جانبه والحقيقة لا هذا ولا ذاك إنما هي الأقدار وضعت عبد ربه منصور هادي في هذا المكان فهو لا يمتلك طوال تلك الفترة كلها أي شرعية على أنه نائب للرئيس إلا بعد المبادرة الخليجية كما أن الأحزاب نفسها منها حزبه المؤتمر غير راغبين بأن يكون رئيساً بعد علي صالح الذي هو رئيس المؤتمر وأحزاب اللقاء المشترك تعلم أن هادي لن يمرر كل ما يريدوه من سياسة للتغيير ولكنهم سيكسبون بترشيحه رضا الخارج من عرب وغرب .
ومع ذلك كله يظل الرجل جنوبي الأصل مؤتمري الانتماء مقبول من القوى الخارجية كما أن فترة حكمه إنما هي مرحلة مرور إلى دولة جديدة ويمن جديد ويكفي الجنوبيون فخراً أن يكون من بينهم من هو محور التحول لليمن الجديد .