آخر الاخبار

لوقف الإسهال سريعًا.. خطوات فعالة وأطعمة تساعدك على التعافي وتجنب الجفاف الذهب يربح من أزمات العالم.. قفزة إلى أعلى مستوى في أسبوعين وترقب حاسم للفيدرالي الأميركي نيران تشتعل حول هرمز... غارات أميركية متواصلة وتهديدات ترمب تفتح باب التصعيد اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. ترمب يمنح السعودية الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم ضمن برنامج نووي مدني شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن  38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة الحوثيون يحذرون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية 1168 طالبًا يتنافسون على 200 مقعد في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ

انتهى الشوط الأول بأربعة أهداف
بقلم/ صدام الشميري
نشر منذ: 14 سنة و 7 أشهر و 24 يوماً
السبت 26 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 03:29 م

انتهى الشوط الأول من عهد الزعامات والجلالات وملوك الملوك وعميد زعماء العرب وفارس العرب و,,و,,الخ

انقضت الحقبة الأولى من أصنام الجاهلية وزعامات الظلال التي ظلت جاثمة على صدور شعوبها طيلة عقود حتى كأن الشعوب في سبات عميق وكأنها تعيش في عالم أخر وكأنها نائمة على ظهر بحر والبحر في ركود وصمت ،يسمع من هدؤوه دبيب النمل فخيل لتك ,الزعامات أن الشعوب لا تصحو من نومها وسباتها ولكن حكمة الله كانت غير ذالك

بدأت المباراة في بداية العام في شوطها الأول ولكن لم أرى أو اسمع أروع وأجمل من هذه المباراة

كان الهدف الأول من تونس الذي بلغ به الفساد ذروته وطفح الكيل الميزان فكان الهجوم قويا من قبل الشعب وكان حارس بن على لا يستطيع أن يصد الكرة فكان أسرع هدف على الإطلاق

الهدف الثاني كان من مصر ولكن كان به قليل من الارتباك عند منطقة الجزاء من قبل بلاطجة مبارك ،فكان الهدف في منطقة الزاوية ولكنه كان الأروع والأنظف لان الحارس لم يكن موجودا في المرمى

الهدف الثالث كان من ليبيا وهذا هدف من شكل أخر ولكنه العجب العجاب مباراة بفريق واحد فكيف يكون الهدف تصوره كيف شئت ولكن عند دخول الكرة إلى المرمى مات الحارس وانتهت المباراة بأكملها

الهدف الرابع من اليمن الحبيب ولكن له خصوصيته ومميزاته لا أنه نحن اليمنيين لا نجيد الكرة وإنما نجيد الرقص على رؤوس الثعابين ورحم الله من سمنا أبو نقطة

والمباراة مستمرة مع الشوط الثاني ولكن بعد الاستراحة