آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

شرط توبة علي محسن الأحمر
بقلم/ عبد العزيز النقيب
نشر منذ: 12 سنة و شهر و 19 يوماً
الأحد 06 يناير-كانون الثاني 2013 07:37 م

من أهم وسائل الثورة المضادة هي تشويش الوعي السياسي للمجتمع الثائر، وخلط المفاهيم، وتخوين جميع السياسيين، والمساواة بين المناضل والثائر الحامي للثورة والثوار، والمجرم القاتل، الذي قتل الثوار، وحاول إخماد الثورة، مثل المساواة بين المناضل علي محسن الأحمر وأحمد علي عبدالله صالح، وقد رصدت أول محاولة من هذا النوع في شهر ابريل من العام 2011م، أي بعد انضمام علي محسن ومعظم قادة الجيش الوطنيين للثورة الشبابية بشهر، حيث انطلق شعار "ارحلوا جميعا"، وضُعت صور الطاغية المخلوع وأسرته مع صور المناضل اللواء علي محسن الاحمر والشيخ حميد الاحمر والشيخ صادق الاحمر، وكُتب تحتها "ارحلوا جميعا"، و كان يتزعم الحملة اشخاص، كنا نعتقد أنهم ثوار، ثم بعد عام ظهروا على حقيقتهم اتباعا أذلة للمخلوع وابنه وابن أخيه، ولكنهم كانوا يؤدون أدوارا لصالح المخلوع في الثورة من قبيل المطالبة بـ"ارحلوا جميعا"، وأترفع عن ذكر أسماء هؤلاء "البلاطجة" حتى لا أمنحهم شهرة لا يستحقونها، فهم أحقر من أن تُكتب اسماؤهم على صحيفة محترمة كـ"مأرب برس"،

وفي سياق الكلام عن شخصية وطنية لا يستحقون شرف ذكر أسمائهم بجانب اسمها، والمشكلة أن الهجوم على اللواء علي محسن قد بدأ يروّج له بعض الثوار ممن نثق في ثوريتهم ووطنيتهم، وربما بسبب كثرة ما يردد من أكاذيب على مسامعهم في قنوات المخلوع وصحفه ومواقعه الالكترونية وبلاطجته على الفيس بوك، وكل هذه الوسائط الإعلامية المأفونة، بضاعتها الكذب، فهو مصدر سحتها الذي تتلقاه من المخلوع، كلما أرضت نفسه المريضة وعقليته المأفونة في النيل من اللواء علي محسن، الذي يعتبر بحق أكبر عقلية إستراتيجية في اليمن، والذي قام بكل اقتدار بتفكيك الآلة العسكرية الضخمة لصالح وأسرته دون الكثير من الأضرار في أرواح أبناء الشعب وممتلكاته، وهذا دور لم يقم به من خلال الانضمام فقط للثورة، ولكنه استمر في قيادة الجيش اليمني الوطني لحماية الثورة وإيجاد رادع قوي يمنع صالح من فرض سلطته بقوة السلاح، ثم عمد الى حروب استنزاف نفسي ومعنوي أكثر منه مادي في أرحب والمخلاف وتعز ونهم والبيضاء، بالتعاون مع حلفائه من الإصلاح والقبائل اليمنية الوطنية واستخدم أسلوب تعطيل القوة كما في عمران وذمار والحيمة.. و كل ذلك الى جنب انتاج فكرة مبادرة التسوية ومتابعة تنفيذها، والتي تبنتها دول الخليج بعد أن تلقف صالح الطعم وطلب من الخليجيين سحب السنارة/ المبادرة.. لله درك يا علي محسن، (كيف اشتغلت صالح شغل)، تكتيك عالي المستوى، ضمن إستراتيجية ثابتة ومبدئية، ملخصها: (أنا من ساعدت على بناء إمبراطورية الشر، وعليَّ تفكيكها كشرط أساس من توبتي...).