آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

فلتحكُمْنَا مأربيَّة!!
بقلم/ إبراهيم طلحة
نشر منذ: 11 سنة و 10 أشهر و 24 يوماً
الخميس 09 مايو 2013 03:55 م

نريدها من مأرب، حاكمةً بأمر الله، فالمأربيات "مشاحيط" يشحطن قومهن من بعدهن، وسنتفرَّد من بين شعوب العرب حينما تحكمنا مأربية كما حصل ذلك أيام الملكة "بلقيس بنت الهدهاد".. هذه البلاد لاتصلح إلا إن حكمتها امرأة، والتاريخ خير شاهد.

لتحكمنا مأربية وحسب، وسترون الفرق؛ فسوف تضبط هي "كلفوت" ومن وراء "كلفوت"، أحسن من حكوماتنا الرشيدة، وسوف تعلمنا الشورى والديمقراطية، أحسن من منظمَّاتنا الحقوقيَّة الوهميَّة..

لا عيب في أن نعترف بتفوق المأربيات، بل لنا الفخر في ذلك؛ وكما قال المثل اليمني: "حكم بني مطر في سوقهم"، وكذلك "حكم (أبو يمن) في سوقهم"، وسوقهم الفوضوية هذه لا تحكمها إلاَّ شخصية أصيلة من بينهم ولتكن مأربية.. هي تأمر وتنهى، ونحن نسمع ونطيع، على طريقة: (نحن أولو قُوَّةٍ وأولو بأسٍ شَديدٍ والأمر إليكِ فانظُري ماذا تأمُرين).

إذا حكمتنا بدوية من مأرب سنكون حضاريِّين، فبضدّها تتبين الأشياء، والصحراء تهب الإنسان أفقًا بعيدًا ورؤيةً واسعة.. سنكون أكثر انضباطًا في حال حكمتنا الشيخة حصة أو الشريفة مزنة، أو أية بلقيس أو نورة أو ظبية أو هدلة.

إذن، فلتحكمنا مأربية. جرّبوا الانتخابات القادمة أن ترشّحوا مأربية.. جرّبوا جهّزوا لها عرشها، ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون؟!..