آخر الاخبار

استعدادات مكثفة لموسم حج يحظى بخدمات متميزة وفق أعلى معايير الراحة رئيس الأركان يصل الى المنطقة العسكرية الأولى بسيئون في مهمة رسمية هل حان الوقت لتنفيذ سيناريو تصفية عبدالملك الحوثي في اليمن كما حصل لحسن نصر الله؟ .. معاريف تتسائل تعرف على أسرع الخطوات وابسطها للتخلص من الوزن الزائد السيارات التركية تجتاح أوروبا وتحتفظ بالمركز الأول للعام الثامن عشر وزير الخارجية الإماراتي يقدم قائمة من الوعود لوزير الخارجية السوري .. تفاصيل تصريحات تركية نارية تتوعد قسد في سوريا ..نهايتكم باتت وشيكة الإنذار الاخير قبل الحرب... المبعوث الأممي يصل صنعاء لإبلاغ المليشيات الحوثية برسائل صارمة ويضعهم أمام حقيقة الموقف الدولي.. السلام او الحرب حملة عسكرية مدججة بالأسلحة مدعومة بالمدرعات والأطقم وفرق الزينبيات .. مليشيا الحوثي تختطف مواطنا بالعاصمة صنعاء بعد حصار منزله والعبث بمحتويانه جاهز الأمن والمخابرات الحوثي يعترف بإختراق المخابرات السعودية لمواقعم الحساسة ويتحدث عن اسقاط خلية تتبع اجنده دولية

معاقو وتجار الحروب
بقلم/ نبيل الأسيدي
نشر منذ: 15 سنة و أسبوع و يوم واحد
الإثنين 28 ديسمبر-كانون الأول 2009 06:38 م

• مع مطلع الحرب السادسة في صعدة أصدر فخامة رئيسنا قراراً جمهورياً بمنح شهداء ومعاقي حرب صعدة وسام الشجاعة ...، ألف مبروك..وبعد أشهر قليلة سيتم منحهم أيضاً وسام التقاعد ..

• وبعدها سرعان ما سنجدهم قد منحوا وسام النسيان والإهمال واحترفوا كتابة بيانات ورسائل المناشدة للتذكير بقرار فخامة الرئيس ووسامة الذي سيمنح مراراً وتكراراً في كل وليمة حرب جديدة والعاقبة لتجار الحروب بصفقات السلاح والغنائم وللشعب الشهداء والمعاقين والمقابر.

• تذكري للقرار والوسام الرئاسي جاء إثر لقائي بأحد معاقي حرب 94م من أبناء البيضاء في خيمةٍ نُصبت عزاءً لشابٍ في مقتبل العمر راح ضحية غياب القانون وهمجية الفوضى..

• المقاتل المعاق فقد رجليه لكنه لم يفقد وطنيته وهو يتحدث عن كل وعود الرعاية والاهتمام التي ذهبت أدراج الرياح وأصبح يخشى أن يفقد معاشه التقاعدي رجليه أيضاً..

• ومن طرائف المكافآت الحكومية ذات العلاقة بحروبها قصة جنديٍ أسير لدى الحوثيين فُجع بقطع راتبه أكثر من فجيعته من الأسر ذاته .. في وقتٍ كان تاجر سلاح مقرب من حبايبنا يزيد من ثرائه الفاحش بتوزيع شحنته من السلاح على الجانبين وفقاً للقاعدة المرورية (ثلثين بثلث) ، ويعرف الجميع أن هذه الشحنة لن تكون الاولى ولا الأخيرة ..,فحروبنا – لهم الحمد – في ازدهارٍ ونماءْ، والحطب والحطابين على أهبة الاستعداد ومؤسسة المطافئ بلا مااااااااء.