خسارة البحرين وقطر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026
بتمويل كويتي ...إفتتاح مركز تعليمي بمحافظة مأرب بتكلفة 700 ألف ريال سعودي
السبت أم الأحد؟ الفلكي اليمني أحمد الجوبي يحدد متى ينتهي شهر رمضان ومعهد أبحاث مصري يؤكد الموعد
بن دغر يشيد بجهود طارق صالح وبالجهود المبذولة في التنسيق بين القوى الوطنية لمجابهة التحديات
صدور توجيهات رئاسية خلال اجتماع عقد بقصر معاشيق بالعاصمة عدن
عيدروس الزبيدي يبلغ الإدارة الأميركية على ضرورة التنسيق بين الجهود المحلية والإقليمية والدولية لمكافحة المشروع الإيراني في المنطقة
تعرف على قنبلة مهمتها مخابئ الحوثيين
معارك عنيفة وهروب جماعي لقوات الدعم السريع من العاصمة السودانية
انقطاع مفاجئ للإنترنت بسوريا.. والحكومة تكشف الاسباب
الريال الإيراني يهبط إلى مستوى غير مسبوق ويكسر حاجز المليون أمام الدولار
لقد كان لخبر انضمام اللواء الركن على محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية، وقائد الفرقة أولى مدرع ابلغ الوقع في نفسي، وذلك للمكانة التي كان يتمتع بها الرجل في نظام الرئيس علي صالح، بل يكاد يكون هو الحامي الأول للدولة والنظام والأسرة الحاكمة، هذا أولا.
وثانيا: أن اللواء علي محسن، من خيرة قيادات الجيش الذين عرفناهم، خلقا، واستقامة، ورجاحة عقل، وحصافة رأي، وإخلاصا للوطن، وحبا للشعب.
ثالثا: أنه من القليل جدا الذي لم يصب بمرض إدز الطائفية، والمناطقية ... إلخ.
هذه الأسباب مجتمعة هي التي جعلتني أتفاءل بانضمامه إلى ثورة الشباب بخير كثير، وأمل كبير. فهو أهل للمهمات الصعبة، وليس من العدل محاسبته على أخطائه التي اقترفها في ماضي عهده، لأنه ليس صاحب القرار فيها، وإنما هو ينفذ ما يؤمر به، وانضمامه للثورة ونصرته للثوار يجب ما قبله.
المهم في هذا الأمر : أن يكون ما جرى حقيقة وليس تمثيلية.
فعلى فرض أنها تمثيلية – وأرجو أن لا تكون كذلك – فقد تكون هي الحيلة الناجعة لفض الاعتصامات، وإنهاء الاضرابات والاحتجاجات، وفرض قانون الطوارئ على العباد في سائر البلاد. والإخراج سيكون على النحو الآتي:
1 – انتشار القوى العسكرية المنشقة عن النظام بقيادة اللواء على محسن الأحمر في كافة عواصم المحافظات بقصد حماية المعتصمين وثورة الشباب والمحافظة على الأمن إلخ.
2 – في المقابل ستنشر القوى العسكرية الموالية للرئيس مثل الحرس الجمهوري بقيادة نجل الرئيس، والوحدات الخاصة بقيادة ابن شقيقة وبقية القوى والألوية العسكرية المختلفة بقصد
حماية الشرعية الدستورية.
3 – افتعال احتكاك بين الطرفين، والدخول في اشتباكات عسكرية مسلحة – وهمية - واستخدام كافة أنواع الأسلحة والقوة.
عند ذلك عندما يرى الناس أن المعركة قد نشبت، وأن نارها قد اشتعلت، والحمم تنصب من كل جهة وجانب، وتحمر الأرض والسماء،
عندها سيفر الجميع كل يبحث له عن مخبأ يتوارى فيه عن الموت، ويترقب نتيجة المعركة ستحسم لصالح من.
وبهذه الطريقة سينجحون في فض الاعتصامات بأقل الخسائر، وإلجاء المعتصمين إلى العودة إلى بيوتهم بمحض اختيارهم.
وعند ذلك سيحل الجيش والأمن محل المعتصمين، وسينفذ ويفرض قانون الطوارئ بسهولة ويسر حيث لن يسمحوا بالتجمهر مرة أخرى حتى تستتب الأمور وتعود المياه إلى مجاريها
وبهذا يكون النظام قد حقق ما اراده والحرب خدعة.
هذا مجرد احتمال إذا لم تصدق النوايا، وكل شيء جائز في قاموس السياسة.
وأرجو أن يكون اللواء علي محسن صالح الأحمر عند حسن ظننا به، والله من وراء القصد.