تعز ومأرب يُعيدان وهج ثورة 11 فبراير.. تقرير مصور
ترامب يطلب معادن نادرة من أوكرانيا بدل شحنات الأسلحة
إردوغان: إسرائيل تحاول التنصل من بنود اتفاق وقف النار بغزة
الأمم المتحدة توقف أنشطتها مؤقتًا في المعقل الرئيسي للحوثيين
الحوثيون يطلقون حملة ضد الوظائف النسائية في اليمن
استعدادات يمنية لتوقيع اتفاقية مع صندوق النقد العربي لجدولة الديون
توكل كرمان: من يحكمون اليمن اليوم لا يقلون ضررا عن سلطة الحوثيين والمجلس الانتقالي مكشوف أمام الجنوبيين قبل الشماليين
مجلس شباب الثورة: 11 فبراير لم يكن مشروعا عائليا ولا مناطقيا بل مشروع وطني مستمر والاستبداد إلى زوال مهما طال أمده
عاجل : المملكة الأردنية تلغي اتفاقية وقعتها مع المليشيات الحوثية بعد اكتشاف انتحال قيادي حوثي هوية الشرعية
حفل تكريمي ل 800 طفل وطفلة من المشاركين في مشروع النور المبين للحافظ الصغير على المسرح السبئي بمحافظةمأرب
مع توالي الأعياد والمناسبات المتكررة التي لا تعد ولا تحصى في بلدي الحبيب ومازالت عقليات الزمن الحاضر تتعامل مع الواقع بعقليات القرن الماضي نعم فنحن ما زلنا نعيش في زمن يملأه الغموض والتناقضات والمصالح والقرابات والولاءات مصطلح واحد لكننا اليمنيون استطعنا تصنيفه واستخدامه بمختلف الأوقات ما جرى في الماضي القريب ويجري حاليا هو عبارة عن تقديس لذات اكبر مما تقديس لوطن انه فن صناعة الأصنام من جديد
لقد استيقظت الصباح باكرا وانطلقت مهرولا الى العم سيف صاحب الكشك القريب من مسكني وأخذت أغوص بين صفحات الصحف بجميع أنواعها لكني وللأسف لم أجد مادة صحفية كالعادة وإنما صفحات تهاني وتبريكات تزف الى سيادة الرئيس ورغم تصفحي لكل الصحف الرسمية والحزبية والمستقلة ظننت بمخيلتي ان المخرج لتلك الصحف هو واحد جميعها بتصميم واحد وبتهاني واحده وبأسماء متكررة فتعجبت كثيرا وأنا أرى اسم المهنئ الفلاني في الصحيفة الفلانية هو نفسه في الصحيفة الأخرى فراودني ذهني بأن هذا الشخص يحب الوطن كثير ويريد منصب اكبر
لقد تمنيت كثيرا وأنا أتصفح تلك الصحف ان أجد تهنئة مختلفة النظير كأن أجد تهنئه خاصة بالوطن او تهنئة منفردة بالشعب او ما ماثل ذلك
لقد جرت عملية التغيير ولمسنا ذلك في القرارات والتعيينات فقط ولكن لم نلمسها في الوضع المعيشي للناس فعدد الفقراء والمتسولين في ازدياد وأمراض سوء التغذية في ازدياد والجرع المخفية في ارتفاع ولاحظنا ذلك في الغلاء المعيشي
للأسف الشديد ان حب الظهور والتعالي في العقلية اليمنية ما زال سائدا وهذا غلط كبير جدا لأنه يبني علاقات كلها معتمدة على المجاملات وليس على المسؤولية الملقاة على عاتق الشخص.
أنا لست معترض على التهاني او على شخص الرئيس نفسه بقدر ما أنا متخوف من صناعة صنم جديد كالذي سبقه تم تقديسه والتسابق بمديحه والثناء عليه حتى أوصلنا الى الهاوية
إن ثقافة تقديس الأشخاص هي فن تصنعه الولاءات وأصحاب المصالح الشخصية الذي يغلب عليها حب النفس على حب الوطن انه فن يصنعه اليمنيين باحتراف.
تمنيت ان يكون الاحتفال بشكل مختلف لكن للأسف ما زالت العقليات السابقة هي المهيمنة حتى الآن فلن نشعر بالتغيير الحقيقي حتى يتم تقديس الوطن على الأشخاص وحتى يجري فينا حب الوطن كمجرى الدم في جميع أجزاء الجسم.
mmalaawr@gmail.com