السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
مطار مأرب من ذكريات الماضي والآلام الحاضر إلى آمال المستقبل
محافظة مأرب محافظة إستراتيجية للجمهورية اليمنية فالي جانب ماتمثله من أهمية اقتصادية لما تملكه من ثروات نفطية وغازية ومصدر للكهرباء وأهمية تاريخية كمصدر مهم للصناعة السياحية لاحتوائها على أهم أثار مملكة سباء .فإن لها أهمية زراعية فهي مصدر للكثير من الخضروات والفواكه الماربية المميزة . وهي أيضا تتوسط اليمن لتربط شرق اليمن حضرموت وشبوة بغربة وتجاور أكثر من خمس محافظات مختلفة يجعلها نقطة تجمع ومفترق طرق إستراتيجية للترابط بين مختلف المحافظات . وان كانت عانت في السابق كغيرها من التجاهل والحرمان فالأمل كبير في أن تلقى الرعاية المطلوبة فهي قلب اليمن النابض .
وما لا يعرفه الكثير من الشباب إن مطار مأرب كان يعمل بكفاءة عالية ومنتظمة في منتصف السبعينات في عهد الراحل الملهم إبراهيم الحمدي رحمة الله عليه الذي ارتبط اسمه بكل ذكرى جميلة عند اليمنيين وكان المطار ينقل السياح والوفود والمواطنين من والى صنعاء في رحلات منتظمة قبل أن يتوقف العمل فيه منذ أكثر من ربع قرن .
واليوم لم يعد قائم من المطار إلا مبنى صغير آيل للسقوط وسور شبكي يحيط بأقل من نصف الأرض التي كانت مخصصة له بعد أن توقفت الرحلات وأهمل ولم يجدد أو تقوم مباني حقيقة رغم الوعود بالمناقصات الوهمية التي كنا نسمع أنها ستصرف لزفلته المطار واستكمال مبانيه وانتظام رحلات داخلية له أخرها كان في عام 2005 لكنها كانت مجرد وعود عرقوب.
وإعادة تشغيل مطار مأرب يحتاج لقرار من الحكومة وتعاون من المحافظ ومعه أبناء المحافظة الذين كما تبرعوا سابقا بأرضية المطار سيتعاونون سواء بقى المطار مكانه أو نقل لمكان أفضل .ومع دخول طيران السعيدة الاهلى على خط الرحلات الداخلية اعتقد أن تشغيل خط صنعاء مأرب سيكون ذا جدوى اقتصادية وأبناء المحافظة سيكونوا مستعدين لما يطلب منهم وخصوصا في ظل وجود محافظ من أبنائها حريص على مصالحها ويلقى احترام وتقدير عند الجميع ويأملون منه الكثير.
وإعادة تشغيل مطار مأرب سيكون له أهمية كبرى في تنمية المحافظة لأنه للأسف الشديد تمثل مشاكل طريق صنعاء مأرب العقبة الكأداء في تنمية المحافظة والمطار سوف يسهم في إيجاد حلول لبعض الخدمات بالمحافظة على سيبل المثال :
· على المستوى الرسمي تيسير وصول الوفود الرسمية من والى المحافظة لتفقدها والتعرف عليها من خلال الواقع لا التقارير .
· خط آمن للوفود السياحية لتجنب مخاطر الطرق عليهم لان أثار مأرب هي مدخل مهم لتنمية السياحة باليمن.
· حل جذري لمشكلة مواصلات أعضاء هيئة تدريس كلية مأرب وسيعمل المطار على الدفع بكلية مأرب للأمام لسهولة طلوع ونزول الدكاترة من صنعاء إلى المحافظة .
· سيدفع بالخدمات الصحية بالمحافظة للأمام فسيكون من السهل على المستشفيات الحكومية والخاصة استقدام الاستشاريين في مختلف التخصصات سواء يمنيين أو أجانب لان طريق مأرب صنعاء ومشاكله هو العقبة في نزول الأطباء وغيرهم لمأرب كما سيوفر طريقة نقل سريعة للحالات الحرجة إلى صنعاء.
· سيعود بالنفع على أبناء المحافظة وغيرهم ممن يريدون السفر إلى مأرب جوا .
فكلنا أمل في أن يكون هذا المشروع الخدمي في مقدمة احتياجات المحافظة وان تطالب به السلطة المحلية وتتعاون الحكومة في العمل على أنجاحه.