ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
تظن أنك قد سلوت عن كثير مما مر بك وجزعت له نفسك وتسمر به فؤادك على خشب لا ورق لها.
تضحك نسمة على قارعة وجنتيك وتحمل خصلات من شعرك مع الهواء كأنما تحررت من شيء كان يمسك بها فإذا بها تلهو خارجا عن نطاق تفكيرك.
تستيقظ وتفتح كل نافذة بقيت تحبس النور عن عينيك تنزع عنها ستار كان يحجبها لترى أنت وهي ما خفي عن خيالكما الذي ظل عاكفا طوال الليل.
يحلم بمصب نقي لم تمسه يد وبطريق فرش بالورد لم تطأ عليه قدم.
ينتهي بجدار تتكأ عليه لم تخش أن ينهار فوقك حين كنت تحسب أنه القوة التي تستند عليها.
فإذا بك تباصر هذا بهاجس متحفظ عن ان يصدق أو يرتاب!
تنكشف ساقيك في تراب بقي عطشان حتى إذا تشقق وجهه أتاه سيل ارواه حتى قتله.
لا تتجاوزه إلا وقد اصبك من طول عطشه ثم من نكبت ارتوائه!
هو كالدمى المصنوعة منه حين يوضع عليها الذهب والحرير فتخال أنها أصبحت ذات قيمة!
والأفواه التي تغني لحنا نشازا و العالم يرقص لها طربا ويتمايل عليها كما تتمايل نخلة تقادم بها الزمن ونسيت تاريخ مولدها فظنت أنها ستصل لسماء فإذا بها تعوج، وظهرها يحدب!
وإذا بك تعود لذات الزمان والمكان وتجلس تأخذ انفاسك وتقلب رماد مدفأتك فإذا هو ما يزال وجمره تحته يتقد.
@H_Hashimiyah