آخر الاخبار

مجلس شباب الثورة: 11 فبراير لم يكن مشروعا عائليا ولا مناطقيا بل مشروع وطني مستمر والاستبداد إلى زوال مهما طال أمده عاجل : المملكة الأردنية تلغي اتفاقية وقعتها مع المليشيات الحوثية بعد اكتشاف انتحال قيادي حوثي هوية الشرعية حفل تكريمي ل 800 طفل وطفلة من المشاركين في مشروع النور المبين للحافظ الصغير على المسرح السبئي بمحافظةمأرب الجيش الوطني يفشل كافة عمليات التسلل الحوثية بمحافظة مأرب ويكبدها خسائر في القوة والعتاد. مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية يدشن موقعه الإلكتروني الجديد طهران تخشى الضغوط القصوى لترامب وتعلن استعدادها للتفاوض مع واشنطن بشرط واحد الموقف السعودي الرافض لتهجير الفلسطينيين وأثره على التطبيع الدولار يقترب من 2300.. آخر تحديث بأسعار الصرف مساء اليوم وزير الاوقاف بمكة المكرمة يكرم المشاركين في المسابقة القرانية للعسكريين بالسعودية حزب الإصلاح: ''ثورة 11 فبراير نجحت في تحقيق انتقال سلس للسلطة وما حدث بعدها انقلاب''

ماذا فعلنا لأجل شوقي شفيق..؟!
بقلم/ علي أحمد جاحز
نشر منذ: 12 سنة و 4 أشهر و 9 أيام
الإثنين 01 أكتوبر-تشرين الأول 2012 02:57 ص

ما إن أفقت من فاجعتي ومصيبتي في رحيل زوجتي, حتى فجعت بنبأ إصابة صديقي وزميلي العزيز الشاعر الكبير شوقي شفيق بجلطة..

الشاعر شوقي شفيق يستحق أن يكون محل تضامن واسع و ضغط جماهيري ونخبوي وثقافي متواصل..

ليس مقبولًا ولا معقولًا أن يترك شاعر مبدع وقامة وطنية بحجم شوقي شفيق يواجه الموت وبرود الجهات الحكومية المعنية..

ليس مقبولًا ولا معقولًا أن يتكرر سيناريو الشاعر محمد الجبلي والشاعر احمد سليمان وأيضًا زوجتي وغيرهم ممن كانوا ضحايا المرض القاتل والبرود الحكومي التجاهل..

يا وزارة الثقافة.. يا رئاسة الوزراء.. يا رئاسة الجمهورية.. يا اتحاد الأدباء.. يا أيها الأدباء المشتتون والمتفرقون والغثاء.. ماذا فعلتم لأجل شوقي شفيق الذي فعل الكثير لأجل اليمن وأثرى اليمن بشعره ورسم صورة مشرفة للمبدع اليمني في الساحة العربية والعالمية وترك بصمة اليمن في ذاكرة الحداثة وأعطى القصيدة روحًا إضافية وشبابًا جديدًا..؟!

شوقي شفيق محتاج إلى قرار سريع وطارئ وضغطًا عاليًا من كل المبدعين والمهتمين.. ما أصاب شوقي قد يصيب أي واحد منا في أي لحظة.. والسرير الذي يرقد عليه شوقي قد يرقد عليه أحدنا في أي وقت..

إلى متى ستظل النظرة الدونية إلى المبدع والمثقف..؟ إلى متى سيظل المعنيون يتعاملون مع المبدعين والأدباء كأنهم كائنات ثانوية وهامشية.. بينما السياسي والنافذ والسارق والمفسد والمتخم يتم التعامل معهم كأنهم كائنات أساسية ومهمة..؟

ينبغي على الأقل أن يتم التعامل معه كواحد من النافذين والمتخمين والمفسدين الذين تتحرك طائرة خاصة حين يصابون بالزكام.. فشوقي شفيق أهم بأضعاف من كل أولئك الذين أنهكوا البلد بفسادهم وتسلطهم.. أو على الأقل يتم التعامل معه كما لو كان – حاشاك يا شوقي - واحدًا من «فتالي» بعض السرق والمفسدين الذين تتحرك طائرات خاصة لإسعافهم..

شوقي شفيق الذي أعتز بأنه واحد من أعز أصدقائي.. كان يبادر للسؤال عني وعن زوجتي بين الحين والآخر وكان في كل مرة يعبر عن تفاعله وتألمه لألمي وحزني ويمدني بالنصح وبالعزيمة في كل مرة يتصل بي..

لذلك فأنا اليوم أشعر بحرقة وألم شديدين؛ سيما أنني آخر من يعلم, ولم أستطع فعل شيء لأجله في هذه اللحظات.. كما أن تلفونه يرن ولا أحد يرد..

أسأل الله أن يلطف به ويشفيه وأن لا يفجع المشهد الإبداعي واليمن الإبداع والعطاء والتميز في شوقي شفيق..

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق السامعي
الهاشميون يحاربون النبي
توفيق السامعي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
هيثم الشهاب
11 فبراير.. الحلم الذي لم ينطفئ
هيثم الشهاب
كتابات
كمال الحارثيفي وطننا حوثي
كمال الحارثي
أحمد ناجي أحمدقاموس الضَّوء
أحمد ناجي أحمد
مشاهدة المزيد