اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
النائب العليمي: عدن انتصرت حين استجمع الشعب قواه وركز هدفه في هزيمة العدو وقاتل مثل البنيان المرصوص
تصريح لابن حبريش بعد عودته إلى حضرموت قادمًا من السعودية.. ماذا قال عن الزيارة؟
عاجل: مبعوث الأمم المتحدة يحذر من حرب شاملة في اليمن ويتحدث عن السبيل لخفض التصعيد
عاجل: صدور قرار رئاسي جديد
رسالة اشادة رئاسية لأبناء عدن الشجعان
توجيه حكومي بإطلاق وصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة
أمريكا تصعد حملتها ضد الصين بالتضييق على شركات التكنولوجيا
احذر- التعرق أثناء الأكل علامة على هذه الأمراض
مشكلة الأمة -وعيا- تكمن في السطحيين؛ فهؤلاء غالبا ما يغيب عندهم مفهوم "الأولويات" فتجد أمثال هؤلاء يقفون عند ما هو دون المهم، يوم تجد المتعمقين أو المتعقلين يناقشون الأهم؛ فعيب أن يتحدث المعنيون في وزارة الصحة -مثلا - عن مكافحة خطر مرض "الإنفلونزا" في سياق خطر انتشار أوبئة السرطان؛ فهذه الأخيرة تهدد حساسية حياة الإنسانية برمتها في حين أن الأولى لا تهدد سوى حساسية أنفها. وإن ما يدعو إلى الاستفهام أنه كل ما تحل بالأمة اليمنية العظائم الكبار نجد صفاحات الفيس بك والورقية والإلكترونية تفتح عناوين للحديث عن التفاهات الصغار؛ وذلك فعل مدروس بقصد شغل وعي العاطفيين أو الساذجين في التافه من الأمور؛ ليسهل لعظائمها العبور !
وقد تعودنا في السياق السياسي اليمني أنه كلما ادلهم الخطر بأمنا اليمن "الكبيرة" يفاجئنا البعض بفتح عناوين تتناول "بنتنا الصغيرة" وهذا دائما فعل المتآمرين حرفا لوعي الساذجين ليغفلوا عن أنات وآهات الساجدين
لهذا تجد العاطفيين السذج في وادي الصغيرة يهيمون؛ وآخرون لأجل اغتصاب الكبيرة يتآمرون؛ فأيهما أهم -تناولا- زواج الصغيرة ! أم التفكير كيف نمنع محاولة اغتصاب أمنا (الكبيرة) فمتى نرتقي بوعينا ليكون فوق سقف الحضيرة !! .. إننا قبل أن نخوض في مشكلات بناتنا أو الزواج المبكر ! لم - في المتآمرين على أمنا (اليمن) - لا نفكر. وأيهما أولى بالتفكير ؟ سن قانون يجرم "زواج الصغيرة" أم سن قانون يخون من يحاول اغتصاب أمنا اليمن !! أليس فتح مثل هذا موضوع في مثل هذا سياق يدعو إلى الحزن ؟ أمن المنطق أن نكفر حالق اللحية ونغض طرفنا عن الساجد للوثن .. ما الذي جرى لأهل الحكمة .. أقصد أهل اليمن !