وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية
السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.
الخدمة المدنية تعلن مواعيد الدوام الرسمي في شهر رمضان
تحسن ملحوظ في قيمة العملة اليمنية بمناطق الشرعية ''أسعار الصرف الآن''
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الأردن والملك عبدالله في استقباله
مأرب برس ينشر أسماء الطلبة الفائزين بمنح التبادل الثقافي إلى المجر والصين
أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام
حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه
احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل
المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته
دار الحديث في دماج ودار القرآن في حجة تحت مرمى الحوثين الاول تبع السلفيين والثاني تبع الاصلاح فالعقلاء من الفريقين تعتصر قلوبهم على المركزين ومستعدون ان يدافعو عنهما بأنفسهما واموالهما ويشعرون بالخطر الفارسي الذي يريد أن يقيم له قاعدة انطلاق ومكان يسيطر ويحكم وينشر ويدرس الاثنى العشرية ويصدر أفكارا ومجاميع الى بقية المحافظات فيرى ان هذه المراكز أو القبائل الثائرة التي جمعت بين الدين والشهامة والرجولة والوطنية عائق فلا بد من القضاء عليهم حتى يصفو له الجو وينشر افكاره ولا أحد يقول هذا ضلال أو فسق أو أو عمالة أو انحراف أو ان هذا يؤدي الى تمزيق البلاد وادخال البلد في متاهة فالخطر عظيم سواءً كان من ناحية دينية أوطنية او أواجتماعية او انسانية. فالعقلاء الآن ينظرون بنظرة شمولية مستوعبة للحدث فيجهزون حالهم ويرتبون شؤنهم ويوحدون صفوفهم دفاعا عن ذينهم ومعتقدهم ومكاسبهم وارضهم ووطنهم بغض النظر هل هذا تبع السلف او الاصلاح مع اعتراف كل من منهم بالآخر واحترام كل منهم للآخر مع القناعة أن هناك خلاف موجود ويرى كل منهم أن هناك مسائل يخطأ كل منهم الآخر ولكن الامر الاعظم والداهية العظمى والعدو الحقيقي الذي لايقبل التعايش ولايفي بالعهود .
شعاره الغدر واستغلال الفرص يعاهد من اجل ان يرتب وضعه ومتى ما تاحت له الفرصة هجم ورمى بالمعاهدات خلفه لا يعرف القبيلة إلا عند الازمات عندما يشعر بالهزمية أو الحصار يتكلم بلسان جميل وقلب لأيم يحمل حقد اسود على الصحابة الكرام فما بالك بغيرهم ممن الأصلاحين او السلفيين او القائل الذين لايقفون معهم .
ولا كن هناك مشكلة منهجية عند بعض السلفيين والاصلاحين اختلطت عندهم الاوراق فلم يميزوا بين مهم وأهم وبين من يخالف في الاصول و من يخالف في الفروع وبين من يريد القضاء عليك وبين من يشتمك وبين المفسدة الكبرى وبين المفسدة الصغرى. بل قد يكون هناك فريقان تختصم معهما في الأصول والمنهج والثوابت ولكن احدهم شره أعظم وخطره اكبر وانحرافه أشد فتقف مع أهونهم ضررا وأقلهم خطرا فشيخ الاسلام اختلف مع قادة وعلماء في مسائل عقدية وناقشهم وجادلهم وبين فساد اعتقادهم ولما غزى التتار بلاد المسلمين وقفوا جميعا في صف واحد وخندق واحد ضدهم لأن خطر التتار أعظم رغم أن بعض من خالفه استباح دمه وضللهم وضللوه في مسائل وسجن سنوات بسببهم وتحاملهم عليه وأخيرا سؤلا لبعض السلفيين فمن هو اكبر حرصا على المنهج أنتم أم شيخ الاسلام وسؤلا لبعض الاصلاحيين من هو أفهم بالسياسة أنتم أم شيخ الاسلام فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وانظروا لمصلحة الامة بعين الاعتبار واتركوا الاهواء على جنب والغضب للنفس ( أن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)