توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم

أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة الكاملة على منطقة المزروب الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، بعد معارك عنيفة مع قوات «الدعم السريع»، في تطور ميداني جديد قد يفتح أمام القوات الحكومية مسارات باتجاه غرب كردفان ودارفور.
وقال الجيش إن قواته والقوات المساندة لها تمكنت من السيطرة على المزروب بعد مواجهات أسفرت، وفق بيانه، عن خسائر كبيرة في صفوف «الدعم السريع» والمركبات، فيما أظهرت مقاطع مصورة نشرها جنود إعلان السيطرة على المنطقة.
وتكتسب المزروب أهمية عسكرية بسبب موقعها الذي يجعلها حلقة وصل بين شمال وغرب كردفان، كما تمثل نقطة مهمة على طرق الإمداد والتحرك باتجاه المناطق الغربية ودارفور.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش تمكنت خلال دخولها المنطقة من أسر عدد من عناصر «الدعم السريع» والاستيلاء على مركبات قتالية، بينما انسحبت مجموعات أخرى من المنطقة عقب المعارك.
ويأتي سقوط المزروب بعد تقدم للجيش في عدد من مناطق شمال كردفان، بينها سودري وبارا ومناطق محيطة بهما، ما يعزز تحركاته لقطع طرق الإمداد القادمة من الاتجاهات الغربية.
وفي محور غرب كردفان، أفادت مصادر عسكرية بتنفيذ سلاح الجو التابع للجيش غارات استهدفت مواقع وتجمعات لـ«الدعم السريع» في منطقة النهود، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وفي تطور إنساني موازٍ، أفاد مرصد كردفان بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين جراء استهداف بطائرة مسيرة قرب مورد للمياه في المزروب، داعياً إلى تحقيق مستقل لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم ومحاسبة المتورطين.
وبالتزامن مع معارك كردفان، تشهد ولاية النيل الأزرق هدوءاً نسبياً مقارنة بمحاور أخرى، مع بقاء التوتر العسكري قائماً، فيما تواصل القوات الحكومية رفع جاهزيتها في مواجهة قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية شمال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب السودانية بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، واتساع رقعة المواجهات في عدد من الأقاليم، وسط أزمة إنسانية ونزوح واسع للسكان.