توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم

تتجه الأنظار إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث تستعد لاستضافة اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، لبحث تصاعد الهجمات الحوثية على المملكة وخيارات التعامل معها.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع التطورات الأمنية والميدانية، إلى جانب آليات التنسيق بين الدول الثلاث، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن السعودية والمنطقة.
ويأتي التحرك في وقت تبحث فيه الدول الأعضاء خيارات متعددة للتعامل مع الهجمات الحوثية، بالتزامن مع طرح إمكانية الانخراط السياسي مع الحوثيين كمسار موازٍ للتحرك الدفاعي والعسكري.
وفي تطور لافت، كشف وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار عن رغبة أكثر من ست دول في الانضمام إلى اتفاق مكة، ما يفتح الباب أمام توسع التحالف الثلاثي خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي اجتماع الرياض بعد مباحثات عسكرية جمعت رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان، تناولت تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق العسكري وتكامل القدرات الدفاعية بين الدول الثلاث.
وينص اتفاق مكة على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء يُعد هجوماً على الدول الثلاث، في إطار تعاون دفاعي مشترك.
ومع استمرار التصعيد في المنطقة، يترقب أن تحدد اجتماعات الرياض ملامح المرحلة المقبلة من الاتفاق، وما إذا كان سيشهد توسعة في العضوية وتعزيزاً للتنسيق الدفاعي والسياسي لمواجهة التهديدات الإقليمية.