توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم

أكد أسامة بن يوسف القصيبي، مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، استمرار فرق المشروع في أداء مهامها بالمناطق المحررة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في البلاد.
وقال القصيبي إن جميع فرق المشروع تعمل وفق الجداول الزمنية المحددة، بالتوازي مع إبقاء فرق المهام الخاصة والاستجابة السريعة في حالة جاهزية للتعامل مع أي طارئ في مناطق انتشارها.
وأضاف أن المعلومات المتواترة عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بزراعة مزيد من الألغام في المناطق الخاضعة لسيطرتهم والمحاور التي يتحركون فيها، تعكس، بحسب قوله، استمرار تهديد المدنيين وإجبار السكان على النزوح من مناطقهم.
وقال القصيبي: "نحن في «مسام» ملتزمون بالقيام بعملنا الإنساني وواجبنا الأخلاقي في تأمين الطرق والمزارع رغم كل الظروف واستمرار العمليات العسكرية في محيط عمل فرقنا".
وأشار إلى أن المشروع كثف حملاته التوعوية بمخاطر الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب، مستهدفًا مختلف شرائح المجتمع المحلي، مع التركيز على الأطفال والنساء.
وقال إن مليشيا الحوثي تواصل تطوير أساليب تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، مضيفًا أن «مسام» يعمل على مواكبة هذه التغييرات من خلال فريق الخبراء وتحديث خطط العمل.
وأوضح القصيبي أن زيادة أعداد ضحايا الألغام المحتملة بالتزامن مع العمليات العسكرية الحالية أمر متوقع، في ظل استمرار ما وصفه باستهداف الحوثيين للمدنيين ومناطق سكنهم وعملهم.
وأضاف أن 45 فريقًا هندسيًا تابعًا للمشروع تنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن الفرق واصلت عملها رغم تعرض مناطق قريبة من مواقعها للقصف، إلى جانب تحليق طائرات مسيرة فوق بعض مواقع العمل.
وقال إن غرف عمليات المشروع تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل مع حالات الطوارئ، فيما تستمر عمليات إتلاف الألغام والمواد التي يتم نزعها أو تفكيكها وفق الخطط المعتمدة.
وأضاف أن المشروع يوثق عمليات الإتلاف بالصوت والصورة، معتبرًا أن ذلك يتيح للمجتمع الدولي الاطلاع على ما وصفه بجرائم زراعة الألغام.
وأشاد القصيبي بدعم الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية لفرق المشروع، كما ثمّن جهود اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام والبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام (يمك)، والمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في عدن.
وبحسب بيانات مشروع «مسام»، تمكن المشروع منذ انطلاقه وحتى 25 سبتمبر/أيلول من نزع وإزالة أكثر من 593 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها نحو 85.8 مليون متر مربع.