الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة

قالت منظمة صحفيات بلا قيود إن التصعيد العسكري الذي تقوده جماعة الحوثي في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، ودفع عشرات الآلاف إلى النزوح من منازلهم، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
وأضافت المنظمة، في بيان لها أن تقارير إنسانية أفادت بمقتل 19 طفلاً وإصابة 49 آخرين خلال 40 يوماً بين مطلع أغسطس آب و10 سبتمبر أيلول 2026، مشيرة إلى أن الغارات الجوية والقصف وهجمات الطائرات المسيرة شكلت 82 بالمئة من إصابات الأطفال خلال الفترة نفسها.
وقالت إن إجمالي عدد المدنيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح خلال تلك الفترة بلغ 323 شخصاً.
وحملت المنظمة جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد وما نجم عنه من مخاطر على المدنيين ونزوح السكان، معتبرة أن استهداف المناطق المدنية أو شن هجمات عشوائية لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنيين يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جريمة حرب.
ووفقاً للمنظمة، وثقت منظمة الهجرة الدولية نزوح 93,864 شخصاً خلال الفترة ذاتها، تركز معظمهم في محافظتي تعز ولحج، مع امتداد النزوح إلى الحديدة وعدن وأبين.
وأضافت أن أكثر من ألفي شخص فروا بحراً إلى جيبوتي بحثاً عن الأمان، بينما غادرت أسر منازلها دون التمكن من حمل احتياجاتها الأساسية، لتواجه أوضاعاً تفتقر إلى المأوى والمياه والغذاء والرعاية الصحية.
وقالت صحفيات بلا قيود إن موجة النزوح الجديدة تأتي في وقت يحتاج فيه 22.3 مليون شخص في اليمن، بينهم 12.2 مليون طفل، إلى المساعدة والحماية الإنسانية، محذرة من أن النزوح سيزيد الضغط على المجتمعات المضيفة ومخيمات النازحين التي تعاني بالفعل نقصاً في الخدمات والتمويل.
ودعت المنظمة الحوثيين إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين أو تعرضهم للخطر، وعدم استخدام الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات ومخيمات النزوح لأغراض عسكرية، وضمان سلامة طرق النزوح وعدم عرقلة وصول المدنيين والمساعدات الإنسانية.
كما طالبت بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الهجمات التي أدت إلى مقتل أو إصابة مدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم في العدالة وجبر الضرر.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المانحة إلى التحرك لوقف التصعيد وزيادة التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية، بما يشمل توفير المأوى والمياه والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي للنازحين، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء والأسر الأكثر ضعفاً.
وقالت المنظمة إن استمرار العمليات العسكرية في المناطق المأهولة يفاقم الأزمة الإنسانية