توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد

تُبشر دراسة حديثة بآمال جديدة لملايين المصابين بمرض البهاق، حيث كشفت النتائج عن فعالية حبة دواء تُؤخذ مرة واحدة يوميًا في استعادة لون البشرة لدى بعض المرضى، مقدمةً خيارًا علاجيًا قد يكون أسهل وأكثر فعالية، خاصة لمن يعانون من انتشار البقع البيضاء على مساحات واسعة من أجسادهم.
البهاق، هذا التحدي المناعي الذي يترك بقعًا بيضاء على الجلد، لا يقتصر تأثيره على المظهر الجمالي فحسب، بل يمتد ليلامس عمق الصحة النفسية والاجتماعية للمصابين. فالقلق، والوصم الاجتماعي، والشعور بالإقصاء، كلها مشاعر قد ترافق هذه الحالة، مما يجعل استعادة لون البشرة رحلة تتجاوز الجمال إلى تحسين نوعية الحياة بشكل جوهري.
وقد اختبرت دراسة نُشرت في مجلة "The Lancet" المرموقة، عقار "أوباداسيتينيب" (upadacitinib) على 614 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا وما فوق، في تجارب سريرية واسعة شملت 18 دولة. أظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من المرضى الذين تناولوا الدواء شهدوا استعادة ملحوظة للون بشرتهم، خاصة في منطقة الوجه، مقارنة بمن تناولوا دواءً وهميًا. ففي إحدى التجارب، استعاد 25% من المرضى الذين تناولوا الدواء 75% على الأقل من لون وجههم المفقود، وهي نسبة تفوق بكثير تلك المسجلة في مجموعة الدواء الوهمي.
يعمل هذا العقار المبتكر عن طريق تهدئة الاستجابة المناعية المفرطة التي تهاجم خلايا الجلد المسؤولة عن اللون. وبفضل آلية عمله التي تشمل الجسم بأكمله، يُتوقع أن يكون هذا الدواء مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من انتشار واسع للبهاق أو في مناطق يصعب الوصول إليها بالكريمات الموضعية، كما قد يوفر بديلاً عمليًا عن العلاج بالضوء الذي يتطلب زيارات متكررة للعيادات.
ورغم هذه النتائج المشجعة، لا تزال هناك تساؤلات مهمة. فما يقرب من ثلاثة أرباع المرضى لم يصلوا إلى الهدف الرئيسي لتحسين الوجه، كما أن الآثار الجانبية المحتملة، مثل التهابات الجهاز التنفسي والحب الشباب، تستدعي المتابعة الدقيقة. كما أن هناك مخاوف بشأن المخاطر النادرة أو طويلة الأمد المرتبطة بهذه الفئة من الأدوية، والتي تتطلب فترة مراقبة أطول لكشف جميع جوانب السلامة.